لا بد أن أعترف بداية أنني ابن شرعي لقصور الثقافة، وخاصة قصر ثقافة الحرية بالإسكندرية، الذي انضممت إلى كتيبته الأدبية في منتصف السبعينيات، فكنت أحضر يوم الأحد في نادي الشعر، والاثنين في نادي القصة، والثلاثاء في نادي المسرح، والأربعاء في نادي النقد الأدبي،
قبل أن أغادر «كان»، عشت نحو 6 ساعات تحت تهديد موت «الإنترنت»؛ بسبب انقطاع الكهرباء، وبالتالي ضياع كل شيء له علاقة بممارسة المهنة، لا أهمية للجوال، ولا جدوى من الكمبيوتر، ولا معنى أساساً لبقائي في كان، فلا أحد لديه إجابة عن سؤالي:
هناك مصطلحات نبحث لها عن أصحاب، وهناك مصطلحات وُجدت عندما خلقها أصحابها؛ فعندما خرج رجل يُدعى جمال عبد الناصر مناضلًا، داعيًا لحرية واستقلال بلده أولًا، لجأت إليه كل دولة تمنت أن يخرج مثله من شعبها؛ فدعم الجميع، ونادى بحرية واستقلال جميع الدول العربية.
سبق أن كتبت فى تلك المساحة أن السينما العربية لن تكتفى بالتمثيل المشرف، قبل ساعات، حققت فلسطين جائزة أفضل إخراج بفيلم (غزة كان يا ما كان) للأخوين طرزان وعرب (ناصر)، المشارك فى قسم (نظرة ما)، سبق أن تناولت كيف أن الشريط السينمائى، الذى تم تصويره قبل مذبحة
هل نحن موحدون أم مشركون؟
لا تظنوا أن الإجابة سهلة! ليس المقصود بالسؤال أتباع دين معين، بل أصحاب الديانات والرسالات السماوية. فالملحدون غير معترفين بوجود الله الواحد. تكمن المشكلة الحقيقية في أصحاب الديانات؛ فداخل كل دين مذاهب وجماعات، ولكل جماعة شيخ
كشفت الصين عن أول نموذج ذكاء اصطناعي لها مصمم لتحليل تأثير الأنماط الجوية على الأسواق المالية، ما يمثل خطوة جديدة في إدارة المخاطر المرتبطة بالمناخ، وفقا لما ذكرت هيئة الأرصاد الجوية الصينية طبقا لشينخوا،وتم تطوير النموذج، الذي يدعى "شانغجي" (أو الأسهم)، بشكل مشترك من قبل جامعة فودان في شانغهاي والمركز الوطني لمعلومات الأرصاد الجوية. وأوضح تقرير في صحيفة العلوم والتكنولوجيا اليوم الثلاثاء،