في المزاد الذي أقيم قبل أيام في بريطانيا، تجاوز ثمن آلة «الكمان» التي كان يعزف عليها عالم الذرة الشهير ألبرت أينشتاين، رقم المليون ونصف المليون دولار، كان المنتظر ألا يصل المزاد في نهاية تلك المعركة، حتى إلى ثلث هذا الرقم، غير أن رغبة
لم تكن هذه الليلة كغيرها فى تاريخ مصر أو تاريخ السينما العربية، بل هى لحظة من اللحظات التى يلتقى فيها الحلم بالواقع، ويُكتب فيها من نورٍ ما كان ينقص التاريخ. ففى مساءٍ أسطورى، حقّق فيلم مصرى للمرة الأولى فى تاريخ مصر والعرب فوزًا بجائزة الأوسكا، تلك
في سعيه لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، لم يستعن ترامب بشكل أساسى بالدبلوماسيين المخضرمين لإنجاز المهمة. لكن، أعتمد على صهره، جاريد كوشنر ، للتدخل وإعطاء زخم للمفاوضات، التي كان ويتكوف يسعى إليها منذ أشهر.هذا ما أشارت اليه النيوريك تايمز والعديد من وسائل
الفكرة عصرية جدا، ولكن لماذا يعتبرونها امتدادا للجزء الأول من (هيبتا المناظرة الأخيرة) الذى أحدث قبل نحو ٩ سنوات نجاحا مدويا وحفر مكانة خاصة فى الوجدان، كأحد أهم الأفلام المصرية فى هذا العقد، للمخرج هادى الباجورى.
كما يبدو فى أكثر من عمل فنى، أن
صباح الخميس 9 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن الرئيس المصري التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في شرم الشيخ بجنوب سيناء، بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في غزة بقيادة حماس، وذلك بعد المباحثات غير المباشرة بين الطرفين، وبوساطة مصرية قطرية، وفي ضوء
قال العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الضربة الأمريكية على جزيرة لارك الإيرانية تعكس عودة محدودة إلى الخيار العسكري، بعد فترة اعتمدت خلالها واشنطن على الدبلوماسية ثم الضغط الاقتصادي والعقوبات. وأوضح أن الضربة استهدفت موقعاً للحرس الثوري الإيراني وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون.
وأشار فرحات، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن إيران ردت بقصف قاعدة