جحا والحمار .. والحمار والجزرة !
قصتان مشهورتان و موروثتان عبر التاريخ
لعب الحمار فيهما .. دور البطوله
مرة بشأن دوره المنوط به مع جحا .. ومرة أخرى ظنا منه
كلما أسرع الخطى كلما زاد قربه من الجزرة ..
وفى كلا القصتين بل و معظم قصص
ينامُ الناس ويستيقظون ولا همَ لهم سوى ملاحقة الخبر السار الذي يؤنس وحشتهم و يفك عرى ذعرهم بأن تعلن إحدى الدول أو أياً من مراكز الأبحاث اكتشاف عقار يحمي الجنس الآدمي من جائحة كورونا، إن تعلقهم بالأمل أمر مشروع وشيئ إيجابي وهو خيرٌ من التشاؤم والخوف خاصة و
سوف أخصص هذا المقال لمجموعة من الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا .. أتذكرهم وأذكركم بهم أصدقائى وسط هذا الكم من الابتذال الحاصل على الساحة الفنية وخاصة ساحة الكوميديا.
وهذه المجموعة من " نجوم الكوميديا " محور المقال تعاملتُ معهم فى البداية
رسالة الى كل النعاج ومن يؤيدهم ..
ولكنه ليس منهم !!
سبق وان سألت هذا السؤال المحير
والذى حير البشريه
منذ حروب الرده و الخوارج و طائفة الحشاشين مرورا
بولاية الفقيه و المرشد العام للاخوان والقاعده وداعش وبوكو حرام و.....
عندما يحلل
عندما يتحدث .. العالم القادم!
هناك من يحرك الكون على الأرض...
بل هناك من هو ال "محرك " لهذا الكون ..
ولذا أعتبر
-و بشكل شخصى-
أن السياسى الداهيه العتيق "هنرى كيسنجر"
ان لم يكن هو أحد المحركين
نظّم مكتب الدفاع المصري لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة العقيد طيار أركان حرب رامي محسن محمد إسماعيل، ملحق الدفاع المصري، وبمشاركة أعضاء مكتب الدفاع، احتفالاً في العاصمة أبوظبي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر 1973، بحضور سعادة سالم سعيد غافان الجابري، مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية، وسعادة علي عبدالله محمد الأحمد، الوكيل المساعد للسياسات