بدأ الأمر بالشِّعر، لكنه انتهى بما يشبه رواية ذات حبكة بوليسية!
بعيدا عن الألغاز، وصلتني دعوة للمشاركة في مهرجان شعري، قبل عامين، وهو أمر طبيعي، لأي شاعر، لكن اسم البلد المنظم أثار شكوكي، وبحثت بحس الصحافي عن هذا البلد، لأكتشف أن شخصا يتجول في
تقع منطقة شق الثعبان بطرة المعادى شرق طريق الاتوستراد بمدينة القاهرة وبعمق 5 كم حتي حدود محمية وادي دجلة شرقا و تتكون من 3 مناطق كوتسيكا وبدر الليثي.
وشق الثعبان على مساحة 1608 أفدنة بمساحة تقديرية 6.5 ملايين متر مربع بطول واجهة علي الاتوستراد
أُعلنت، قبل يومين، القائمة الطويلة لجوائز أوسكار لأفضل (دولى) غير ناطق بالإنجليزية.
شاركت مصر فى هذه الدورة بفيلم عمر هلال (فوى فوى فوى)، الذى لم يتم اختياره فى القائمة الأولى، وهى خطوة لم نحققها حتى الآن إلا فقط مع المخرجة المصرية الأمريكية جيهان
يبدو أن جسدي أراد يوما أن يعلمني درسا لا أنساه. ربما أشفق على أو لعله قسا علي لكن في كلتا الحالتين لم يرد بي إلا خيرا. أنا وهو كتلة واحدة لا تفترق فما يصيبني يصيبه. بين عشية وضحاها أخذ قرارا منفردا بتخفيف الأحمال ورأى أنه قد آن أوان راحة إجبارية شئت أم
الكلمات كالدواء، إما أن تكون شفاءً أو قد تكون سمًا قاتلًا، قد تبني أو تهدم، قد ترفع أو تحط، قد تعزز الثقة أو تقوضها، قد تدفع للتقدم أو تعرقل السير.
والأصدقاء هم أكثر الناس تأثيرًا في كلامهم على بعضهم بعضًا ، فكلماتهم تشكل انعكاساً لما يفكرون فيه،
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من