بينما تقف حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وتتعالى أصوات قرع طبول الحرب في تل أبيب، يلفّ واشنطن صمت مريب. ورغم أن كل المعطيات الميدانية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران باتت حتمية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يبدو وكأنه ينسج خيوطاً
يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه
من الظواهر التي تستحق التأمل في السلوك الإنساني أن بعض الناس يبدون قدرة لافتة على الصبر حين يتعلق الأمر بشيء يعرفون في أعماقهم أنه ممنوع أو محرّم.
يتحملون لأجله مشقة الانتظار، ويقبلون بالمخاطرة، ويتجاوزون العقبات الواحدة تلو الأخرى، بل وقد يسلكون
رب سؤال يطرحه علي بعض المتابعين، هل الله تعالى رب رمضان فقط.؟!، نبادره بالرد فورا ، حاشانا أن نقول ذلك ، وإنما رب رمضان هو رب الشهور جميعها ، ورب الأزمان جملة وتفصيلا ، بل رب كل شئ ومليكه ، المهيمن عليها ، الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه يرجع كل شئ ولا يعزب
أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات
طلب الموسيقار زياد الطويل من المنتج محسن جابر صاحب شركة عالم الفن إعادة اسم والده الموسيقار الكبير كمال الطويل على أسطوانة سجلتها فاطمة عيد لأغنيتى سعاد حسنى فى مسلسل (هى وهو)، وهما (خالى البيه) و(شوكولاتة) عام ٨٣، كان كمال الطويل قد طلب من صاحب شركة عالم الفن، حذف اسمه بعد أن علم أن شريكه فى ألحان المسلسل عمار الشريعى قد أسند الأغنيتين بدون علمه إلى فاطمة عيد.
والحكاية بدأت بخلاف بين سعاد وعمار،