العراق مَهْد الحياة.. أهدت الإنسانية حضارات بلاد بين النهرين. السومرية والأشورية والبابلية. من مَسَاخِر الزمن أن تصبح الحياة على أرضها صراعا طويلا من أجل البقاء.
طَلَّ علينا العام الماضي هذا الفيلم العذب "جنائن مُعَلَّقَة" ليحصد جائزة
لما أتي أمر الله لنبيه إبراهيم بهجرة زوجته هاجر ورضيعها إسماعيل الى مكة وتركهما في الصحراء في مكان لا زرع به ولا ماء، أخذ سيدنا إبراهيم بالأسباب ونفذ أمر ربه. ودعا ربه ان يتولاهما (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
برغم الضغوط التى تنهال على كل من محمد سامى، كاتب ومخرج (جعفر العمدة)، وبطل العمل محمد رمضان بتقديم جزء ثان، فأنا أعتقد أن ذكاءهما سيحول دون الاستسلام لتلك الفكرة التى تبدو نظريا مضمونة النجاح.
عندما يرتفع منسوب التوقع تفقد أهم سلاح فى علاقة العمل
كم فنانة ارتدت الحجاب، ثم خلعته، ثم ارتدته، ثم.. ثم.. ثم.. وهكذا؟.. لو استبدلتها قائلًا: كم فتاة أو امرأة ستكتشف أن الشارع علاقته بالحجاب (رايح جاى)؟.
قطاع من المجتمع لا يكفّ عن تقديم رسائل تحذيرية من خلال كلمة أو نظرة، كم فتاة تعرضت في الشارع
هناك علاقات تاريخية بين مصر والدول الأفريقية مما يتيح فرص أكبر للتعاون؛ وأن مصر بذلت جهودا كبيرة خلال رئاستها لمجموعة الكوميسا؛ والأهداف ترتكز على دفع معدلات التكامل الاقتصادي، من أجل تعزيز مستوى رفاهية شعوب القارة، بالإضافة إلى تعزيز مقدرات السلم والأمن
هناك خط فاصل بين القضية السياسية والقضية الإنسانية، تعامل مهرجان (برلين) مع مذبحة غزة باعتبارها حالة سياسية، فأعلن حياده، بينما كان عليه الانحياز للإنسان، الوقوف ساكنا فى هذا الموقف لا يعد أبدا حيادا.
شاهدت قبل ٢٤ ساعة الفيلم الفلسطينى الجزائرى (وقائع زمن الحصار) كانت إعلام فلسطين والجزائر والكوفية الفلسطينية تسيطر على المشهد، القاعة تتسع لأكثر من ألف، بينما يقف على الباب مئات لم يعثروا على تذكرة،