"لا حرب بدون مصر، ولا سلام بدون سوريا." قول عربي شهير يحمل في طياته معنى وقيمة مصر وسوريا عند جميع شعوب الوطن العربي منذ زمن وإلى الآن.
ظلت سوريا متربعة على عرشها كدولة قوية غنية صاحبة ثروات باطنية طبيعية، وجيش قوى قادر على الدفاع عنها
عودة سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية، بعد تجميد عضويتها منذ 2011 واندلاع الحرب الأهلية الدامية على أراضيها، حيث وافقت الدول العربية، خلال اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، على عودة سوريا لتشغل مقعدها مرة أخرى داخل أروقة
لا أرتاح إلى توصيف الانحياز حتى لو كان له أحيانًا وجهه الإيجابى، أُُفضل أكثر أن نتوجه إلى مؤشر للعدالة، المعصوبة العينين.
بين الحين والآخر تتداخل عوامل متعددة تدفعنا للاستعانة بـ(ترمومتر) اسمه (المرأة)، نسبة النساء مثلًا فى أى قطاع فى الحياة كلما
هل رأيت يومًا ثعلبًا يسير في الشارع بأريحية؟
هل دعوت أحد الثعالب في بيتك على طعام العشاء؟
هل الناس في حياتنا يتقنعون بأقنعة الثعالب، أم الثعالب من تتزي بزي البشر؟
هل هم وحوش ضارية أم شياطين متدثرة، أم الواقع يتخطى كل ذلك لكننا ألفناه للدرجة
مع انطلاق الجلسات النقاشية للحوار الوطنى بحضور كبير وتنوع فى مستويات الطيف الوطنى من مختلف المجالات السياسية والمهنية والنقابية والأكاديمية تحت شعار (مساحات مشتركة) تتزايد الآمال فى أن هذا الحوار سوف يخرج بنتائج وتوصيات قوية قابلة للتنفيذ، وتحمل حلولا
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية التنمية، وإنما أصبحت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية عنصرا حاسما في تنفيذ المشروعات الكبرى وخلق فرص العمل