تقوم العلاقات المصرية الفرنسية على أسس تاريخية وحضارية وثقافية، فقد كان للبعثة العلمية التي رافقت الحملة الفرنسية علي مصر السبق في فك طلاسم حجر رشيد، وقراءة اللغة المصرية القديمة وهو الأمر الذي ساهم في التعرف على حضارة الفراعنة، وفهم ما تركوه من كتابات
عندما انطلق المطرب الشعبى كتكوت الأمير فى السبعينيات، انتشرت له أكثر من أغنية مثل (ألو يا منجة ألو)، كان قد سبق كتكوت فى الشهرة الملحن الكبير خالد الأمير، سألوه فى أحد البرامج عن صلة القربى بينهما، فأجاب خالد ساخرًا: احنا من نفس (الديك)، ولكن كل منا لديه
لست أنثر هذه الكلمات حُججًا أُقاتل بها، ولا أرسم بها براهين أُلزم بها الخلق. إنما أُفضي بسرٍّ استوطن أعماق الروح حتى انسكب منهجًا، وأُناجي به من يُصغي بقلبه قبل سمعه، وبروحه قبل فكره.
أؤمن، إيمانًا لا يعتريه وجل ولا يُخالطه شك، أن العدل في ميزان
تختلف الهزيمة قطعا عن الفشل لأن الهزيمة تأتي غالبا بعد بذل الجهد والعناء في سبيل الانتصار. تتكالب ظروف كثيرة فترجح كفة شيء عن شيء فينتصر طرف ويهزم آخر لا لتقصير منه أو تقاعس بل لظروف أقوى تغلبت على إمكاناته. والفشل على النقيض يأتي نتاجا للامبالاة أو عدم
في مسيرة بناء الوطن، تتعدد الأدوار وتختلف المواقع، لكن تبقى الحقيقة الثابتة أن نهضة الدول لا تتحقق إلا حين تتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وبين صوت السلطة وضمير الناس. وفي أزمنة التحديات والتحولات، تبرز الحاجة إلى أولئك الذين يجمعون بين فهم
شهد مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، تتويج الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير، الشاعر السعودي حسام بن فياح، ببيرق الشعر في الأمسية الختامية من الموسم الثاني عشر لبرنامج "شاعر المليون".
حضر التتويج الشيخ أرحمة بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص