في زمن القلوب المنهكة... نحتاج إلى من يُنصت لقلوبنا لا من يُملي عليها ما ينبغي أن تكون.
ما كنّا أقوياء كما ظنّوا...
بل كنّا نحمل فوق أكتافنا صخورًا من الخذلان، ونمضي، متماسكين كأن شيئًا لم يكن.
نبثّ الطمأنينة لمن حولنا، كأن في دواخلنا فيوضًا من
اللون الأصفر تاريخيًا هو شعار الاحتجاج، ولهذا مثلًا أطلقنا فى مصر على النجوم الذين شاركوا فى احتجاج الفنانين عام ١٩٨٧ ضد القانون الذى كان يحمل رقم ١٠٣ (أصحاب القمصان الصفرا)، والذى وثقه يوسف شاهين فى فيلمه (إسكندرية كمان وكمان)، وأضربت فيه تحية كاريوكا
في زمنٍ باتت فيه التقنية تملك مفاتيح الزمن البصري، نستطيع اليوم، بلمسةٍ على شاشة، أن نُعيد لصورة قديمة ألوانها، وأن نمحو عنها التجاعيد التي حفرها الزمن في ورقها، نُجمّل الذكرى، وننفخ فيها من فتنة الحداثة ما يوهمنا أنها لم تبهت يوماً. نعم، يمكننا أن نحسّن
بعد أكثر من سنة وثمانية أشهر من عدوان نتنياهو الاجرامي على قطاع غزة، تبدو حركة "حماس" اليوم وكأنها تقف على أنقاض مشروع سياسي وعسكري انهار تحت وطأة الحصار والدمار والرفض الشعبي والدولي. فالمشهد في غزة كارثي بكل المقاييس: أكثر من 53 ألف شهيد،
عرفت هذه العائلة الكريمة قبل نحو 15 عاما فى مهرجان (الدوحة) السينمائى، حيث مثل السينما المصرية الفيلم التسجيلى الطويل (العذراء والأقباط وأنا) للمخرج نمير عبدالمسيح، واقتنص عن جدارة الجائزة الكبرى، كانت معه والدته سهام ووالد وجيه، أسرة مترابطة يجمع
رحل الفنان المصري محمد التاجي، مساء الأحد 30 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد رحلة فنية امتدت لنحو خمسة عقود، ظل خلالها واحداً من الوجوه المألوفة في الدراما المصرية، وقدم عشرات الشخصيات المساندة التي ربما لم تكن دائماً في صدارة المشهد، لكنها تركت حضوراً واضحاً لدى الجمهور.
وأعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وفاة التاجي، فيما أوضحت تقارير صحفية أن حالته الصحية شهدت تراجعاً خلال