الخبر الذى لم يتم الإعلان عنه حتى الآن، الرقابة على المصنفات الفنية وبتوقيع من الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال وافقت على عرض فيلم (شرق ١٢)، إخراج هالة القوصى، الفيلم لم ينل من قبل ختم النسر، رغم أنه مثل مصر فى العديد من المهرجانات مثل (كان) و(برلين) وبينهما
تعترضنى نوبات من الاكتئاب بين الحين والآخر وأقاومها بكثرة الانشغالات والالتزامات، بل وأتكيف قدر المستطاع مع الأوضاع التى تُفرض علىَّ وتلك التى أتمناها وتتأخر، وكثيرًا ما أتعطش للشغف لكنى أساير الاعتياد رغبة فى المواصلة والتعايش السلمى والشكر على نعمة أنى
فى تلك الدورة التى ستشهد عودة للحضور المصرى والعربى والمكثف، وهو ليس تواجدًا فقط من أجل إثبات الحضور ولكن لدينا مشاركات فى كل التظاهرات (المسابقة الرسمية) و(نظرة ما) و(أسبوعى المخرجين) (وأسبوع النقاد) و(الأفلام القصيرة) وغيرها، لدينا أمل فى تحقيق أكثر من
سقطت قطرة واحدة من الحبر على قميصه الأبيض، ارتبك بشدة وأتى بكل ما يستطيعه لإزالتها .. ثم ضحك كل من حوله كيف تدفعه قطرة واحدة من الحبر للجنون وقميصه ممتلئ بالبقع؟
هذا حال الكثيرين ممن اعتاد الألم والتذمر، ثم تأتي قشة ما ربما غير مقصودة حملها ريح خفي
مساء الخميس 24 أبريل وعند تمام انتصاف الليل تغيرت الساعة من الثانية عشرة إلى الواحدة صباحا. كنت في زيارة عائلية واضطررت إلى دخول محطة وقود. تزودت بالكمية المطلوبة وحان وقت الدفع مصحوبا بسؤال العصر الأشهر: كاش ولا فيزا يا فندم؟ لم يكن بحوزتي نقودا فأخرجت
رحل الفنان المصري محمد التاجي، مساء الأحد 30 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد رحلة فنية امتدت لنحو خمسة عقود، ظل خلالها واحداً من الوجوه المألوفة في الدراما المصرية، وقدم عشرات الشخصيات المساندة التي ربما لم تكن دائماً في صدارة المشهد، لكنها تركت حضوراً واضحاً لدى الجمهور.
وأعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وفاة التاجي، فيما أوضحت تقارير صحفية أن حالته الصحية شهدت تراجعاً خلال