تحملت مصر منذ 1948 أعباء عسكرية كبيرة بسبب حرص مصر حكومة وشعب على حماية الشعب الفسطيني؛ من الهجوم الاسرائيلي خلال العقود الست الماضية؛والثابت أن مصر لم تتقاعس عن ممارسة دورها تجاه القضية الفلسطينية فقد قدمت مصر أكثر من 100 ألف شهيد و200 ألف جريح خلال
لا يطبق الناقد -أو المفروض أنه لا يفعل ذلك- معاييره النظرية فقط، بعيداً عن ردود فعل الناس، وتوجههم الذي نلاحظه في عشرات من التفاصيل، أهمها توجه المؤشر.
لديكم مثلاً مسلسل (جعفر العمدة) الذي يحقق أكبر قدر من الجماهيرية الطاغية في الشارع، قطعاً لو
خلال الأيام القليلة الماضية عقد اجتماع مهم برعاية صينية ومباركة روسية ودولية ضم هذا الإجتماع السعودية وايران بوساطة عمانية داخل صنعاء. وكان من أبرز الحضور سفير المملكة العربية السعوديه في اليمن وممثلي الشرعية اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي وممثلين عن
يعد التفكك الأسري من القضايا الرئيسية المهمة في وقتنا الحالي؛ ويرجع السبب الرئيسي إلى ازدياد أعداد الأسر؛ التي تعاني منها ويمكن أن يؤثر التفكك الأسري على جميع أفراد الأسرة وخاصة الأبناء؛ ولا تقتصر حالات التفكك الأسري على وجود طلاق أو انفصال أحد الأبوين؛
أكثر من ممثل عاد إلى الاستديو في دراما رمضان هذا الموسم بعد غياب امتد سنوات، ووجد بعضهم الاستديو باردا، هل يعود الممثل ليكمل ما بدأه في الماضى؟، أم أن عليه فتح صفحة جديدة؟.
الإجابة الصحيحة هي ثانيا، أن يشرع في التعامل مع القانون الجديد، الذي فرض نفسه،
في أعماقنا سِرٌّ لا يُفصح عن نفسه إلا همساً.. حنينٌ لا يكفّ عن النبض، كأنما القلب يُذكّرنا، بين الحين والآخر، أننا خُلقنا من أجل حبٍّ لا يتبدّد. حبٍّ لا يشبه سواه، لا يقاس بكمّ، ولا يُختبر بمنطق، ولا يُشترى بثمن. هو كالنسمة التي تملأ الروح دون أن تُرى، وكالضوء الذي يرشح من بين السحاب دون أن يُمسك.
كم منّا، وهو يمرّ بين العلاقات، ويخوض غمار العواطف، يظنّ للحظة أنه وجد البديل عن ذلك الحب الأول؟ حب