حينما تم الإعلان مؤخرًا عن جوائز الدولة، كم فرحت وحزنت في الوقت نفسه، بحصول اسم الراحل الدكتور "مصطفى سليم" على جائزة الدولة للتفوق في الآداب، واسم الراحل الدكتور "محمد عناني" على جائزة النيل في الآداب، وكانت سعادتي بحصولهما على
كلما نظرت في المرآة، هالني عدد الخطوات المرهقة التي حرصت أن أمشيها بقوة في الاتجاه الصحيح.
رغم أن معظم النساء يهتممن كثيرا كيف يبدين، لكن السنوات علمتني أن متعة النظر والتبصر داخل قلوبنا هي معيار الحُسن الممتد.
لا أهتم بأن يسألني أحد عن عمري.. فلقد
كم مرة أحسست بشيء غريب يعتريك ويسيطر عليك،،،، لتدرك معه أنك لست أنت.
كم مرة تسالت ما هي تلك المشاعر التي هبت عليك فجاءة دون طرق أي أبواب...
كم مرة ضبطت نفسك تتألم دون سبب للألم!...
غضبان دون دافع للغضب!...
كاره دون مبرر للكره!...
أو قد
لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا
شهدت الجولة الرابعة من مسابقة دوري أدنوك للمحترفين، السبت، فوز فريق الجزيرة على شباب الأهلي 3-1 اليوم في استاد راشد بدبي، ليرفع رصيده إلى النقطة 12، ويتوقف رصيد شباب الأهلي عند 9 نقاط.
وشهدت المباراة تسجيل أسرع هدف هذا الموسم في المسابقة عن طريق جويلهرم لاعب شباب الأهلي في الدقيقة 1:27 من اللقاء.
وفي مباراة ثانية بالجولة ذاتها فاز حتا على بني ياس بنتيجة 1-0، خلال المباراة التي أقيمت في استاد بني