لا يوجد في الدراما التليفزيونية فن للنخبة وآخر للعامة، تذوب الحدود الفاصلة بين الدائرتين، عندما تخاصم الجماهير عملًا فنيًا ستجد من يتهم الجمهور بالتخلف، أحد كبار الملحنين في مطلع السبعينيات لم تنجح قصيدته، بدلًا من أن يبحث عن السبب، أطلق هذه العبارة
الصحافة أحد وسائل الاتصال بين الجماهير، فهي مرآة الشعوب، حيث تساعد الأفراد على تكوين رأي العام في مختلف الأمور والمشاكل التي تدور في المجتمع المحلي والعالمي، سواء من الناحية السياسية والمجالات الأخرى؛ وذلك من خلال تزويدهم بالأخبار والأفكار والتي تنمّي
المقدمة
إن رفض أو إستنكار الأفراد لفكرة أو فعل معين لابد وأنه مبني على نهج معرفي يرتكزون عليه في بناء الرأي، إلا أصبح الكلام والفعل الإستنكاري ليس ذي معنى. ولعل هذه هي إحدى مشكلات الطبقة المثقفة في المجتمع وهي "مشكلة ضبابية المنهج وضياعه
زادت كثيرًا مساحة المسلسلات ذات الـ15 حلقة، وصارت مسيطرة على جزء كبير من المشهد الرمضاني، أظنها في طريقها لتصبح هي القاعدة، بديلًا عن الـ(30)، وكم من الجرائم ارتكبت تحت هذا الرقم.
إنها واحدة من حسنات (المنصات) التي انتشرت في السنوات الأخيرة، وحطمت هذا
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،