ولد الشيخ عبد الرحيم القنائى؛ في مدينة ترغاى بإقليم سبتة في المغرب الأقصى سنة 521 هـ وقد نشأ هناك وترعرع؛ فقد أمضى طفولته في تحصيل العلم في جامع ترغاى الكبير على يد والده ؛كما تتلمذ على كبار العلماء فلم يكد يصل الثامنة من عمره حتى كان قد حفظ القرآن
استيقظت صباحًا وقد تعجبت أن النور لم يشرق بداخلي مثل كل يوم. إنه أحد الصباحات التي لا أحبها، يبدو أنه أحد الأيام الغير مُعَرّفة بداخلي، يوم لا أعرف فيه من سأكون.
لماذا استيقظت ولم يمر سوى بضع ساعات قليلة على نوم يخالطه الألم والقلق منزوع الراحة
يوم الشهيد هو يوم مميز حتى وإن كان مجرد يوم يتم فيه استذكار الشهيد إلا أنه شيء عظيم؛ لأنه يوم يعيد ذكرى الشهيد البطل، ويخلد ما ضحى به من غال ونفيس في سبيل أن نعيش اليوم بأمان.
ففي هذا اليوم تعم الأرجاء مظاهر الاحفالات المختلفة، وتختلط مشاعر الفرح،
كررنا وصدقنا ولانزال المقولة الشهيرة (الجواب يبان من عنوانه)، المقصود غالبا عنوان المرسل إليه وليس الرسالة، لأننا لا نكتب فى العادة عنوانا للرسالة، وفى كلتا الحالتين، لا أتصور أن العنوان أو (البوستر) و(البرومو) يكفى.
أحيانا نعتقد أن سر النجاح أو الفشل
تنبع الحكمة أحيانا من أفواه جاعت وحرمت ملذات الحياة الاساسية، وكأن القدر ضن عليها بما جادت به لأناس أخرون غيرمكترة بما تسبب تلك الفوارق من عبث الافكار التي تقلب أقدارا فوق أقدار.
يحمل عنوان الرواية "صاحب الظل الطويل" الكثير من الغموض
قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن معرض الآثار المصرية المقام في هونغ كونغ استقطب نحو 670 ألف زائر، مؤكداً أن اختيار القطع الأثرية يراعي التنوع الحضاري والجغرافي، ويهدف إلى إبراز مقتنيات المتاحف والمخازن الأثرية المختلفة أمام الجمهور العالمي.
وأضاف خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المعارض الخارجية تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر وسفيراً للحضارة المصرية