استمرارا للمعجزات الإلهية، أنقذت فرق البحث والإنقاذ في تركيا، رجلين من تحت الأنقاض في مدينة "أنطاكيا" بمحافظة "هتاي"، وذلك عقب مرور 261 ساعة من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد يوم 6 فبراير الجاري.
وذكر تلفزيون "إيه
في واقعة مآساوية تمكنت قوات الشرطة في البرازيل من إنقاذ امرأة محبوسة منذ 20 عامًا، في زنزانة حديدية داخل منزل عائلتها بولاية "إسبيريتو سانتو".
وقال رئيس الشرطة المدنية البرازيلية، كارلوس براغا، إن أفرادا من الشرطة داهموا الخميس الماضي، منزل
ردد الشاب السوري، أحمد الخطيب من محافظة درعا، بعض الكلمات المؤثرة، وثقها في فيديو من تحت الأنقاض جراء زلزال تركيا، قال فيها: "يا الله ساعدنا. أبي إذا كنت عايش وشفت الفيديو عيش حياتك. خالي أمير لا تموت ضل عايش. صلوا. سامية سامع صوتها. ماني حاسن عيش.
ادعت امرأة أردنية وفاتها لتحصل على مليوني دولار من 3 شركات تأمين على الحياة.
ومن خلال عملية احتيال ضخمة كان بطلها هو والد السيدة الذي زيّف وفاة ابنته ودفنها من أجل الاستيلاء على بوالص تأمين على الحياة اشترك بها في وقت سابق.
واشترك مع الفتاة وتدعى
عيّن رجل الأعمال الأمريكي "إيلون ماسك" كلباً مديراً تنفيذيّاً لـ تويتر، قائلاً إن الموظف الجديد أفضل بكثير من الرجل الآخر، في إشارة إلى المدير التنفيذي السابق للمنصة، مضيفاً أن الكلب بارع في التعامل مع الأرقام.
وكشف رجل الأعمال الأمريكي عن
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟