ساعدت العناية الإلهية في إنقاذ مولود جديد ووالدته من تحت الأنقاض في تركيا بعد حوالي 90 ساعة من وقوع الزلزال الأول يوم الاثنين.
وعثر على الطفل المسمى "ياغيز" وسط أنقاض محافظة هاتاي جنوبي تركيا، حسبما ذكرت بي بي سي.
كما أظهرت لقطات
عرض آلاف الأشخاص تبني الطفلة آيه التي ولدت تحت أنقاض مبنى منهار في شمال غرب سوريا بعد زلزال الإثنين الماضي.
كان الطفلة آية، لا تزال مرتبطة بالحبل السري لوالدتها عندما تم إنقاذها، خيث توفيت والدة آية ووالدها وأربعة من أشقائها في الزلزال الذي ضرب بلدة
نشر نشطاء صور لقتاة "سمعت أباها فتحركت وابتسمت" من تحت أنقاض زلزال سوريا المدمر، رغم القصص المأساوية التي خلفها الزلزال المدمر في كل من سوريا وتركيا، إلا أن هناك مقاطع مصورة تحمل حياة جديدة لأجساد صغيرة غطاها الركام.
فقد أظهر مقطع فيديو
تداول آلاف السوريين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، صور وفيديو لأب مكلوم يودع طفليه بعد أن سحبهما جثتين من تحت الأنقاض في الشمال السوري.
فقد بدا الرجل مصدوماً وكأنه لا يعي ما يقوله، وراح يزف طفليه مرددا مقولة شعبية تصدح بها الأعراس عامة،
استغاث فتى سوري من تحت أنقاض مدينة أنطاكيا التركية بعدما إنهار به وبعائلته المنزل إثر الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا.
ومن تحت الركام ومن بين الأنقاض ظهر الطفل والتراب يملأ وجهه، وقال “لا أعلم إن كنت سوف أموت أم سأعيش”، وتلا
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟