عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا عن سقوط بعض أجزاء قلعة حلب السورية، بعنوان «الزلزال يهزم محاولات هولاكو التاريخية.. سقوط أجزاء مؤثرة من قلعة حلب السورية».
وقال التقرير: «قلعة حلب رغم أنها كانت توصف بالقصر المحصن إلا
في أمل وسط آلاف القصص المحزنة، خرج رضيع تركي من تحت الأنقاض بعد أكثر من 120 ساعة ضاحكاً، على الرغم من صغر سنه.
وقد خطفت ابتسامته الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر له مقطع فيديو كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية.
وأفاد معلّقون
لم تتوقف القصص والمشاهد المؤثر جراء زلزال تركيا المدمر، حيث تعاطف ناشطون مع مشهد مؤثر جديد، لشاب تركي فقد خطيبته في أحداث الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا الأسبوع الماضي، وحصد عشرات الآلاف من الأرواح.
وتداول النشطاء، صورة الشاب التركي
تمكنت السلطات التركية من إيقاف اللصوص الذين استغلوا تأثر المنازل بالزلزال وقاموا بسرقة أصحابها، كما تمكنت من إعادة المساعدات المسروقة للمحتاجين.
وكان تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور، تظهر القبض على قطاع طرق في أنطاكيا بتركيا،
في وسط مشهد مآساوي، خطفت الطفلة السورية “شغف” قلوب الملايين بابتسامتها إثر انتشار صورتها عقب إنقاذها من أنقاض الزلزال المدمر والذي حصد أرواح الآلاف في سوريا وتركيا.
انتشر مع صورة الطفلة التي تم إنقاذها من محافظة اللاذقية، شمال غرب سوريا
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟