طوّر باحثون في جامعة طوكيو اليابانية، بالتعاون مع مؤسسات بحثية، نوعاً من البلاستيك القابل للتحلل الحيوي ومدعماً بإنزيمات تسرّع تفككه في البيئات البحرية، في ابتكار قد يسهم في الحد من تراكم النفايات البلاستيكية بالمحيطات، حتى في أعماق البحار التي يصعب فيها التحلل الطبيعي.
وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر" في 21 أكتوبر 2026، أن عينات من البلاستيك المدعم بالإنزيمات تحللت بدرجة شبه كاملة خلال 5 أشهر عند عمق 757 متراً، متجاوزة بكثير أداء العينات المماثلة التي لا تحتوي على الإنزيمات.
كما أظهرت التجارب تسارع التحلل في مياه البحر الساحلية، دون الاعتماد على وجود أنواع محددة من الكائنات الدقيقة.
ويعتمد الابتكار على دمج الإنزيمات داخل مواد بلاستيكية قابلة للتحلل، بما يسمح بتفكيكها إلى مركبات أصغر يمكن أن تواصل الكائنات البحرية الدقيقة تحليلها.
وأكد الباحثون أن إضافة كميات ضئيلة من الإنزيمات يمكن أن تعزز التحلل مع الحفاظ على الخصائص الميكانيكية للبلاستيك في بعض التركيبات المختبرة.
ويأمل الفريق البحثي في توسيع نطاق التقنية لتشمل منتجات أخرى، مثل شباك الصيد وخيوطه، بما يحد من استمرار المخلفات البلاستيكية في البيئة البحرية. ومع ذلك، لا تزال التقنية في مرحلة البحث والتطوير، وتتطلب مزيداً من العمل لتقييم تطبيقاتها العملية وتأثير نواتج التحلل في النظم البيئية.
التعليقات