قال الدكتور أحمد عبيد، استشاري المخ والأعصاب، إن اختفاء أعراض السكتة الدماغية بعد دقائق لا يعني زوال المشكلة الصحية، بل قد يشير إلى انحسارها مؤقتًا، ما يستدعي الخضوع للفحص الطبي لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى خالد، في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نسبة من الأشخاص الذين يتعرضون لأعراض مؤقتة، تُعرف بالنوبة الإقفارية العابرة، قد يصابون بسكتة دماغية خلال الأسابيع التالية أو في غضون ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن النسبة قد تصل إلى 20%، أي شخص واحد من كل خمسة أشخاص.
وأضاف أن تحديد أسباب النوبة الإقفارية العابرة يساعد على اختيار العلاج المناسب واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما يقلل خطر تكرار الأعراض أو التعرض لسكتة دماغية.
وأكد استشاري المخ والأعصاب أن سرعة نقل المصاب إلى المستشفى تمثل عاملًا حاسمًا في الحد من تلف خلايا الدماغ، موضحًا أن ملايين الخلايا قد تتضرر مع مرور كل دقيقة دون تدخل علاجي.
وأشار إلى أن العلاجات المذيبة للجلطات الدماغية أصبحت متاحة على نطاق واسع، ويمكن أن تحقق نتائج مهمة لدى المرضى المناسبين إذا حصلوا عليها خلال الساعات الأربع والنصف الأولى من ظهور الأعراض، بما قد يسهم في الحد من الإعاقة وتحسين فرص التعافي.
وشدد على أهمية التعرف المبكر على أعراض السكتة الدماغية والاتصال بالإسعاف فور ظهورها، حتى إذا اختفت الأعراض بعد دقائق، لتجنب المضاعفات الخطيرة والحصول على التدخل الطبي في الوقت المناسب.
التعليقات