هل أخطر ما يهدد أي دولة هو جيشٌ يعبر حدودها؟ أم مواطنٌ يعيش بينها ويحمل ولاءه لغيرها؟
من هنا وُلد التعبير الأشهر: "الطابور الخامس"؛ ذاك المصطلح الذي صار يُستخدم لوصف الخونة والعملاء والمندسين، لكنه في الأصل لم يكن نظرياً ولا مجازياً، بل وُلد
هل يمكن أن تتحوّل ليلة واحدة إلى حياة بأكملها؟
هذا ما فعله الروائي أحمد فضل شبلول في روايته "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد". لقد جعلنا نعيش مع فنان يواجه الموت، وكأنه يواجه لوحة جديدة، يضع لمساته الأخيرة قبل أن يسلّمها للخلود.
نحن على موعد كل عام مع شهر أكتوبر، شهر الظفر والنصر المبين، لسنا نحن مصر فقط، بل وأمتنا العربية والإسلامية، لكنه لا يتألق وبا يتلألأ النصر إلا بمصر ومن خلال كنانة الله في أرضه.
في كل عام يتسابق ويتبارى الكتاب والمبدعون من الأدباء والشعراء وأهل الطرب
ما الذى يعنيه أن نجد مخرجًا شابًا، محمود يحيى، يقرر الإضراب عن الطعام حتى يتم عرض فيلمه (اختبار مريم) فى سينما (زاوية).
متعاطف مع المخرج وطموحه المشروع فى عرض فيلمه، ولكن هناك فى المعادلة شيئًا يتناقض مع المنطق، متعلقًا بالبناء النفسى
تُعد إيطاليا أحد أكثر بلدان العالم من حيث التراث المسجل في قوائم اليونسكو سواء التراث المادي أو غير المادي. ليس ذلك بغريب على إيطاليا كدولة عريقة تمتعت بحضارة وثقافة ساهمت في مسيرة تطور البشرية. عندما تُذكر إيطاليا تُذكر دائمًا المعابد الرومانية القديمة،
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت أوبر عرضها في 16 يوليو 2026 بسعر 41.50 يورو للسهم، وأوصى مجلسا دليفري هيرو المساهمين بقبوله في 2 سبتمبر، وتمتد مهلة القبول حتى 5 نوفمبر. والإتمام مشروط