“خَبِّرْهُن عاللِّي صاير بلكي بيوعى الضمير”… صدح صوتُ جارة القمر “فيروز” بهذه الصيحة التي مزّقت الصمتَ والعدم، في محاولةٍ مستميتة لإيقاظ ضمير العالم الميّت، بعد مرور سبعة عشر عامًا على النكبة عام 1948. فقد سجّلت في الإذاعة
لطالما حذّرتُ، في أكثر من مناسبة، من خطورة السير وراء الأصوات المحرِّضة على ترك اللغة العربية الفصحى في الدراما والسينما المصرية، بحجة صعوبتها أو ادعاء عدم ملاءمتها لعصرنا. تلك الأصوات لا تدرك ـ أو لعلها تتعمد ألا تدرك ـ أن الفصحى لم تكن مجرد وسيلة
في رحلتي شبه اليومية مع صديقتي وجارتي "سماح " إلى السوق يتطرق الحوار إلى أحد أكثر مصادر البروبيوتيك شيوعًا، وهي بكتيريا "نافعة" تحافظ على توازن صحي في أمعائك. وتساعد في تخفيف الغازات والإسهال ومشاكل المعدة الأخرى. لكونها "بكتيريا
العلاقات المصرية العراقية تاريخها طويل وشهدت فترات تعاون وتنافس، بدءا من العلاقات التاريخية القديمة وصولا إلى العلاقات الحديثة بعد قيام المملكة العراقية عام 1921.
توترت العلاقة في السبعينات بسبب اتفاقيات كامب ديفيد، ثم تحسنت بدعم مصر للعراق في الحرب
فى سنواته الأخيرة، وبسبب تداعيات تردى حالة الكبد، كان عبد الحليم حافظ بين الحين والآخر يفقد أعصابه، أشهرها طبعًا قصيدة (قارئة الفنجان) فى آخر حفل جماهيرى له عام ١٩٧٦، ولكنى سوف أتوقف أمام واحدة أخرى، أغنية (احلف بسماها وبترابها) تأليف عبد الرحمن الأبنودى
ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته.
هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل وفق ما يريده الكاتب أو ما يطرحه الكتاب.
يقرأ.. فيتقمص…
يقتبس.. فيتبنى…
يطرح.. فيناقش…
يعجب.. فيعيد