حسام بن فياح يُتوج بـ"شاعر المليون" بجائزة 5 ملايين درهم العظمى 31 في أبوظبي.. طقس الجمعة في الإمارات وحالة الرياح اكتشفها صلاح أبو سيف وقدمت 144 عملا فنيا.. من هي زيزي مصطفى في ذكرى وفاتها؟ منتخب الإمارات في المجموعة الثالثة لكأس آسيا تحت 17 عاما «ترمومتر» اسمه المرأة في «برلين» مِقْعَدا على طاولة الحياة "مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا
Business Middle East - Mebusiness

وهل تُرمَّم الأرواح كما تُرمَّم الصور؟

في زمنٍ باتت فيه التقنية تملك مفاتيح الزمن البصري، نستطيع اليوم، بلمسةٍ على شاشة، أن نُعيد لصورة قديمة ألوانها، وأن نمحو عنها التجاعيد التي حفرها الزمن في ورقها، نُجمّل الذكرى، وننفخ فيها من فتنة الحداثة ما يوهمنا أنها لم تبهت يوماً. نعم، يمكننا أن نحسّن

ماذا بقي لدى حماس؟ وهل آن أوان الرحيل؟

بعد أكثر من سنة وثمانية أشهر من عدوان نتنياهو الاجرامي على قطاع غزة، تبدو حركة "حماس" اليوم وكأنها تقف على أنقاض مشروع سياسي وعسكري انهار تحت وطأة الحصار والدمار والرفض الشعبي والدولي. فالمشهد في غزة كارثي بكل المقاييس: أكثر من 53 ألف شهيد،

«الحياة بعد سهام» يقهر الموت!

عرفت هذه العائلة الكريمة قبل نحو 15 عاما فى مهرجان (الدوحة) السينمائى، حيث مثل السينما المصرية الفيلم التسجيلى الطويل (العذراء والأقباط وأنا) للمخرج نمير عبدالمسيح، واقتنص عن جدارة الجائزة الكبرى، كانت معه والدته سهام ووالد وجيه، أسرة مترابطة يجمع

السينما العربية لن تكتفي بالتمثيل المشرف في «كان»!

حرصت أمس الأول على زيارة الجناح المصرى فى (كان) بعد أن صار لنا علم يُرفع على شاطئ (الريفييرا)، غبنا عن هذا المشهد 10 سنوات، والمأزق الأكبر ليس فى الغياب ولكن فى الاستسلام، وكأنه قدر لا مفر منه. الجناح يحتاج إلى ميزانية كما علمت ٣٦ ألف يورو، وهو يحتل

بطل "البيضاء" لـيوسف إدريس ليس ملحميًّا

لا نستطيع أن نقول عن رواية "البيضاء" ليوسف إدريس سوى أنها رواية الصراع بين الغرب والشرق، بين الشمال والجنوب، بين التفكير العقلاني والتفكير العاطفي، لقد استطاع يوسف إدريس أن يجسد في عمله هذا كل الصراعات النفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في