حين تضيع الشخصية بين أروقة الكتب نجاة.. «سنة حلوة يا جميل» باحثون: أدمغة الكلاب قادرة على تمييز مشاعر البشر في عيد ميلادها الـ43.. مريم أوزرلي "السلطانة هيام" التي صنعت شهرتها من "حريم السلطان" أول توجيهات من "السيسي" بشأن حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية الحرارة العظمى 46 درجة وتكون سحب ركامية.. طقس الأربعاء بالإمارات التسامح.. الفضيلة الغائبة!! أوروبا تبدأ غداً حظر مواد كيميائية في عبوات المواد الغذائية
Business Middle East - Mebusiness

سلوم حداد... أأخطأ أم أصاب؟

في تونس الخضراء قبل تسع سنوات أثناء انعقاد مهرجان «قرطاج» السينمائي، الذي تم فيه تكريم النجم الكبير عادل إمام بمنحه «التانيت الذهبي التذكاري»، كما أن الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي منحه وسام رئيس الجمهورية

الكاتبة والتشكيلية دلال مقاري تكشف عن تجاعيد الموج

أصبح الأدب الحديث والفنون المعاصرة، فضاءً للتفاعل والتعاطف، ومنصة تستنهض روح المقاومة الملهمة، وتتفاعل مع القضايا الإنسانية بلا حدود. ويبقى السؤال: كيف يمكن للآداب والفنون أن تستمر في طرح للقضايا الشائكة، وتعيد تشكيل أدواتها المبتكرة، لتناصر الإنسان

حكايتى مع الزمان (2).. كامل الشناوي بعيون طفل

فى المناسبات، الأعياد تحديدا، كان أبى يصطحب أبناءه الخمسة لزيارة كل من شقيقيه الكبيرين كامل ومأمون. كنت ألاحظ شغفا عند عمى كامل بأطفال ابن أخيه، يتبسط معهم، يسألهم ويداعبهم، بينما عمى مأمون ليست لديه هذه الرحابة، يعيش أساسا مع سبعة أطفال ولا يفكر فى

الذكاء الاصطناعي وفوائده للرياضيين والمؤسسات الرياضية

التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها. دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء

من القلب إلى القلب: رسالتي إلى الطفل محمد

قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى. عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا