تأتينا الحياة أحيانًا على هيئة لحظةٍ صامتة، لا تصرخ ولا تُعلن عن نفسها، لكنها تنادينا من الداخل نداءً خفيًا لا يُخطئه القلب. لحظة تُجبرنا على التوقّف، لا لننظر إلى ما مرّ بنا، بل لننظر فينا.
نقف عند طريقٍ طال السير فيه حتى أرهق أقدام الروح، وعند قلبٍ
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين
كان عام 2025 عامًا حافلًا بالحركة والسفر والعمل الثقافي المتعدد المسارات، عامٌ تتقاطع فيه الجغرافيا مع الإبداع، وتلتقي فيه التجربة الشخصية بالفعل الثقافي العام، في إطار إيمان راسخ بدور الكلمة والفن والمعرفة في بناء الجسور بين الشعوب.
أهم أسفار العام:
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة
تُعد مدينة جدة في المملكة العربية السعودية إحدى أهم المدن العربية ذات التاريخ العريق، فهي لؤلؤة مطلة على ساحل البحر الأحمر تجمع بين تراث الماضي الأصيل وتقدم الحاضر وازدهاره. وقد وضعت المملكة على عاتقها تطوير منطقة جدة التاريخية وتراثها الثري، ولذلك
في إطار جهود إبراز الحركة السياحية بالمقصد السياحي المصري، تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية حملة إعلامية مصورة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمصر.
يأتي ذلك في رسالة واضحة من قلب المقصد السياحي المصري إلى العالم، أن "مصر أمان يعيشه السائحون".
تعكس الحملة الأجواء الإيجابية واستقرار الحركة السياحية في مختلف الوجهات السياحية، لاسيما في ظل التطورات الإقليمية