الدوري الإنجليزي.. فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي في الجولة الثانية مصر: إقبال كبير على ماكينات جمع الزجاجات البلاستيكية في الجيزة اللقاءات المستحيلة!! تسرب في "دراغون" يؤجل مهمة "كرو-13" إلى محطة الفضاء الدولية مدير "آثار سقارة": اكتشاف مقبرة "سخنتيو بتاح" يضيف سطرًا جديدًا إلى تاريخ مصر في عصر بناة الأهرام مصر: الكشف عن مقبرة "سخنتيو-بتاح" من عصر الدولة القديمة Twitter.now عودة "تويتر" تشعل مواجهة مع إيلون ماسك انخفاض الحرارة وتحسن الأجواء.. مفاجأة بشأن طقس الأيام المقبلة بمصر
Business Middle East - Mebusiness

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى

بالحق نعيش وبالرحمة نسمو وبالرضا نسير

«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع

الرقص على «أحلف بسماها وبترابها»!!

من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك. عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع

السؤال الحائر: ناقد يعمل بالصحافة.. أم صحفي يمارس النقد؟!

فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد. العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات