مونيكا بيلوتشي حققت لنفسها مكانة استثنائية على خريطة السينما العالمية، حملت طوال مشوارها ألقاباً متعددة مثل «أجمل نساء الكون»، متصالحة مع بصمات السنين على وجهها، مدركة أن الأبقى هو إحساسها، ولهذا تواجه الكاميرا من دون «بوتوكس»،
لا شك بأن العالم الافتراضي قد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا. لقد أصبح ذلك العالم الرقمي متغلغلًا في كل المجالات، حتى بات هو المحرك لعلاقاتنا الاجتماعية. استطاعت الشبكات الاجتماعية أن تستولي على أهم جزء يميزنا وهو التواصل الانساني. أوهمتنا الخوارزميات أنها
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته
كعادتى، أُفضّل مشاهدة الأفلام فى السينما، يفصلنى عنها نحو ٨ دقائق سيرا على الأقدام، كثيرا ما يتفضل البعض بأن يُسمعنى آراءه، وأحيانا يطلب المشورة لاختيار الفيلم.. إجابتى الدائمة أريد الاستماع إلى آرائكم.
بمجرد عرض فيلم (٧ دوجز) وقف فى المقدمة متفردا،
تعود العلاقات بين شعب مصر وسكان المنطقة الممتدة غرباً التي تشمل ليبيا وتونس الآن إلى العصور الفرعونية، وتحديداً الأسرة 22 الفرعونية التي أسسها الملك "شيشنق" ملك مصر عام 950 ق م، ويرجع نسبه إلى قبائل المشوش الليبية، التي سكنت المناطق الشمالية من
نظّم مكتب الدفاع المصري لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة العقيد طيار أركان حرب رامي محسن محمد إسماعيل، ملحق الدفاع المصري، وبمشاركة أعضاء مكتب الدفاع، احتفالاً في العاصمة أبوظبي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر 1973، بحضور سعادة سالم سعيد غافان الجابري، مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية، وسعادة علي عبدالله محمد الأحمد، الوكيل المساعد للسياسات