أتعجب من تلك الأغنية التى نرددها قبل أكثر من قرن من الزمان: (أنا المصرى كريم العنصرين) كتبها بديع خيرى ولحنها سيد درويش، سر تعجبى برغم ما تحظى به من إعجاب أنها تصنف باعتبارها نشيدا وطنيا ضد العنصرية، بينما كلماتها ترسخ للعنصرية، تعتبر أننا عنصران، نحن
منظومة التأمين الصحي الشامل تعكس رؤية الدولة المصرية في بناء نظام صحي قوي وشامل، وتعتمد هذه المنظومة على ركيزة أساسية تتمثل في توفير خدمات صحية متكاملة بمستوى عال لكل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية.
بما يحقق أهداف الدولة في تطوير قطاع صحي عصري يضع صحة
كثيرًا ما أعثر وأنا أتصفح الإيميل على قصة درامية أو سيناريو أرسله أحد الهواة من أجل مساعدته فى الوصول إلى من بيدهم الأمر، والحقيقة أننى أتجنب مجرد قراءة تلك الرسائل، وأطلب من الراسل أن يوثقها أولا حتى يضمن حقوقه الأدبية، أخشى أن يكتشف مثلا من تفضل
فى كلِّ عام جديد، يتلهَّف الجميع لسماع أخبار مُطمئِنة ومُفرِحة، عن خطِّ سير الكواكب داخل الأبراج الفلكية، وانعكاستها على أحوالهم الاجتماعيَّة والمهنيَّة والمالية، وكأنَّ المصائر تُحدَّد بتلك الدورات المتقدمة أو التراجعية، مع أن المسألة تنحسر فقط فى مدى
على العديد من مواقع التواصل الاجتماعى تنشر الصور القديمة لمن كانا يومًا زوجين متحابين، وكل منهما يشيد بالآخر، وكيف أنه لا يمكن أن يشعر بالحياة إلا فى وجود الآخر، ثم- وكما كتب إبراهيم ناجى بصوت أم كلثوم: (وإذا الأحباب كلٌّ فى طريق).
آخر من احتل مقدمة
في إنجاز دبلوماسي صحي جديد يعكس المكانة الريادية لمصر على الساحة الصحية العالمية، سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على اعتماد 6 قرارات دولية هامة قادتها مصر، وذلك ضمن أعمال الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف بسويسرا.
وفي هذا الإطار، يأتي هذا النجاح امتدادًا لمكانة مصر كشريك دولي فاعل وموثوق في قيادة العمل الصحي متعدد الأطراف؛ إذ تواصل مصر دورها الريادي في المحافل الدولية،