بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان
يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى
بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل
تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
تحل علينا اليوم الإثنين الموافق 31 أغسطس، الذكرى الـ76 على الرحيل المبكر للفنانة المصرية "كاميليا" عام 1950 في حادث سقوط طائرة وُصف بالغامض.
من هي كاميليا؟
- الاسم بالكامل "ليليان فيكتور ليفي كوهين".
- وُلدت 13 ديسمبر عام 1919 لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصول إيطالية تدعى "أولجا لويس أبنور".
- عمدتها والدتها كمسيحية ونشأت في حي الأزاريطة الشعبي