الفنان الشاعر الكبير حسين السيد صاحب الألف أغنية فى مواضيع الحب والوطنية والعائلة لأهم الأصوات في مصر والعالم العربى من مواليد مدينة طنطا عام 1916 ،أتم دراسته الأولى في طنطا ثم انتقل إلى القاهرة إلى مدرسة الفرير وأظهر تفوقا في اللغة العربية. حتى أن
قولاً واحداً الفيلم البريطاني الذي عرض في قسم «البانوراما» بمهرجان برلين في تلك الدورة التي أسدلت ستائرها قبل 36 ساعة، يزيف التاريخ، من حقنا أن نقول ذلك وأكثر عن فيلم «غولدا» للمخرج نيكولاس مارتن، وبطولة هيلين ميرين، الفنانة
من شب على شيء شاب عليه؛ ولدنا ونحن نسمع عن الانتماء، الانتماء إلى الأهل إلى المدرسة إلى الدين وإلى الوطن، بين كثير من الذنوب والصفات المكروهة تظل خيانة من تنتمي إليه أبشع الصفات.
الأهل هم من يجري في عروقهم ما يجري في عروقك، والمدرسة هي تلك التي قضيت
يعد مستقبل الشباب في مصر من أهم القضايا التي تشغل بال المجتمع المصري، حيث يشكل الشباب نسبة كبيرة من السكان ويعد القوة الحيوية التي تقود المجتمع نحو التقدم والتطور. وبالنظر إلى التحديات التي تواجه الشباب في مصر، فإن دور الأحزاب السياسية يأخذ أهمية كبيرة
كما أن البصمات تختلف من شخصٍ إلى آخر كذلك هي الأمزجة والأهواء والشعور والعواطف والأحاسيس، بمعنى إذا شعر فردٌ ما بأنه يستمتع برؤية فراشات الربيع تتقاطر نحوالمروج الفتية حينما يهلُ الربيع فيشكل هذا المنظر له مخزونا لطيفاً يجعلهُ يعتدل بالمزاج ويرتقي
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،