عودة باسم يوسف للإعلام المصرى عبر قناة (أون)، وفى برنامج (كلمة أخيرة) تقديم أحمد سالم، صارت حقيقة، واختيار يوم 7 أكتوبر تحديدًا ليس صدفة، ولكنها رغبة مشتركة من الجميع، لما يحمله هذا اليوم من دلالة قومية.
صوت باسم كان ينطلق منذ نحو عامين للعالم محققًا
كثير من الحكايات تتردد بقوة وتملأ الدنيا، تكتسب مصداقيتها بسبب تكرارها وأيضًا لأننا كسالى لا نفكر مرتين، هذان هما السببان الثانى والثالث، بينما الأول أنها محبوكة، سبايسى (مشعوطة). الحقيقة كثيرًا ما يعوزها التحابيش، تشبه الأكل الصحى المسلوق، ولهذا نادرًا
أنغام أحد أهم وأرقى وانقى عناوين مصر الناعمة، صوتها سكن قلوبنا قبل ٤٨ ساعة، شعرنا بالاطمئنان على تعافيها النفسى والجسدى، تجربة المرض كانت قاسية جدا، امتلكت أنغام القدرة على أن تنير بحضورها الاستثنائى قاعة (البرت هول الملكية) فى لندن، لتقف على نفس المسرح
غريب أن يكون أستاذا متخصصا فى الفلسفة يقول (لا تتفلسفوا)، فالناظر لأول وهلة نظرة عابرة في هذه العبارة، يقول هي دعوة لعدم التفلسف أو هي دعوة لحذف مقررات الفلسفة من الخطط الدراسية سواء فى التعليم الإلزامي أو الجامعي أو ما بعده.
لكن بقليل من الجهد
أود أن ألفت انتباهكم إلى القضايا الإنسانية المحورية في حضارتنا المعاصرة، التي ينبغي أن تُفهم اليوم بوصفها مشكلة عالمية تتعلق ببقاء البشرية والحفاظ عليها، إذ إن مفتاح أمن التنمية يجب أن يُبحث عنه في المجال الإنساني.
والغاية من ذلك هي اعتماد نماذج
تلقي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من "خوسيه مانويل ألباريس" وزير خارجية إسبانيا أمس الأحد في إطار التشاور الدورى بين البلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء المستجدات الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول الوضع الخطير في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي