في هذه المساحة قررت أن أكتب آخر إطلالة عن رمضان هذا العام، قبل أن تداهمنا بلحظات أفلام العيد.
جائزة استثنائية: بعيدا عن التقييم والمفاضلة تمنح جائزة خاصة لمسلسل (الاختيار 3)، فهو أيضا حالة خاصة ولهذا استحق هذه المكانة، فهو يروى تاريخنا قبل نحو عشر
أتذكر تلك الجملة لويليام شكسبير: «احذر منه؛ إنه لا يحب الموسيقى»، ولو اتسعت الدائرة لأصبحت: «... لأنه لا يحب الفنون»، فالإبداع الجمالي يهذب الإنسان، ومن لا يتعاطاه، تصدأ روحه.
صارت السينما السعودية في الأعوام الأخيرة تُشكل
"الكتاب يبان من عنوانه" .... "راجعين يا هوي" هو اسم أغنية للمطربة اللبنانية فيروز والمسلسل ككل أشبه بأغاني فيروز .... عندما صرحوا عن عمل تليفزيوني في رمضان عن قصة للعظيم أسامة أنور عكاشة والتي سبق أن قدمت في عمل إذاعي قديم .... بدأ كل
في زمننا كنا نحرص على ألا يبدأ الفيلم الأجنبي قبل دخولنا قاعة العرض، وإلا فاتنا الكثير، إذا مضى على بدايته دقيقتان، بينما كنا نستطيع مشاهدة الفيلم المصري، بعد مرور ربع ساعة على بداية عرضه، من دون أن يفوتنا شيء.
تذكرت هذا، وأنا أتابع حلقات
هل أضحكت مشاهد مهرجان (المزاريطة) في (الكبير أوى) الذي يعد بمثابة الوجه الساخر لمهرجان (الجونة) وهو ما يعرف بـ(البارودى)؟، سلاح التهكم يفجر الضحك لأنه يتكئ على التقاط موقف عابر لتكتشف أن الجمهور يتذكره ولايزال على الموجة.
(السوشيال ميديا) رسخت صورة
مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع عليها من آنٍ لآخر ونشاركها مع الأحباب. كانت تلك الصور عجيبة! فعلى الرغم من قلة جودتها أو رداءة ألوانها إلا أنها تجلب لنا السعادة بمجرد النظر إليها. كانت