ننزف على أرصفة العمر عمراً
حين يخبو الطريقْ
نقتات جرحاً تلو جرح
حين تبدو الحقيقة من جديد
نسقط في ذات البئر دوماً
ويأكلنا الحريقْ
نُكذب فينا صدق الرواية
ونخلق من الوهم رفيقْ
سيف الكلمات يذبح
دون رفقٍ
دون عذرٍ
دون ذنب
آخر مهرجان سينمائى عالمى حضرته قبل تطبيق الاحتراز هو برلين 2020، كانت بعض الدول فى شهر فبراير فى ذلك العام بدأت تستشعر الخطر، ووضعت القيود، إلا أنه لا وجود للكمامة فى الشارع، كما أن الزحام أمام دور العرض وفى الطرق المؤدية للسجادة الحمراء وقتها لم يتوقف،
مهرجان «برلين» بين كل مهرجانات العالم له مذاق نسائي، ولو عُقدت مقارنة سريعة بعين الطائر تتناول عدد الأفلام التي تحمل توقيع المرأة كمخرجة، في كل من «كان» و«فينسيا»، ستكتشف أن نصيب المرأة أكبر بنسبة معتبرة في
ارتفع صوت تصفيق الجمهور لأول مرة فى دار العرض، الاحتراز والابتعاد لم يمنع تلك الحالة من التوحد الوجدانى التى ساهم فى تصديرها لنا فيلم المخرج أندريس دريسون، (رابيا كورناش تتحدى جورج بوش) الذى كان يسخر من ازدواج المعايير عند القيادة السياسية الأمريكية،
من دراستنا للتاريخ؛ تعلمنا أن لكل دولة "كالدولة البيزنطية والأموية والعثمانية" عصر ازدهار وعصر ضعف واضمحلال .... وليس بالضرورة أن يكون عصر الضعف هو نهاية الدولة؛ فعادة ما تتبع فترات الخمول فترات انتعاش، وهذا بناء على الحاكم .... حيث كانت
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟