الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين  الإعلان عن 5173 وظيفة في 67 شركة خاصة في 17 محافظة مصرية وحيدًا في السينما «إذ ما».. كلنا فى انتظار مراجعة صندوق حياتنا! إقالة مدرب المنتخب الإماراتي كوزمين أولاريو وجهازه المساعد  مسؤولون يشيدون بنجاح مشروع الشارقة الثقافي وبدورها في نقل الثقافة العربية والإماراتية حول العالم محافظ شمال سيناء يزور فريق المساعدات الإماراتية بمناسبة عيد الأضحى مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية لدعم النظم الصحية عالمياً رفع فيلم "أسد" لمحمد رمضان من السينما في مصر بسبب سيطرة "7DOGS"
Business Middle East - Mebusiness

ميزان لا يميل …

لست أنثر هذه الكلمات حُججًا أُقاتل بها، ولا أرسم بها براهين أُلزم بها الخلق. إنما أُفضي بسرٍّ استوطن أعماق الروح حتى انسكب منهجًا، وأُناجي به من يُصغي بقلبه قبل سمعه، وبروحه قبل فكره. أؤمن، إيمانًا لا يعتريه وجل ولا يُخالطه شك، أن العدل في ميزان

هزيمة أم فشل؟

تختلف الهزيمة قطعا عن الفشل لأن الهزيمة تأتي غالبا بعد بذل الجهد والعناء في سبيل الانتصار. تتكالب ظروف كثيرة فترجح كفة شيء عن شيء فينتصر طرف ويهزم آخر لا لتقصير منه أو تقاعس بل لظروف أقوى تغلبت على إمكاناته. والفشل على النقيض يأتي نتاجا للامبالاة أو عدم

بين صوت الدولة وضمير المجتمع

في مسيرة بناء الوطن، تتعدد الأدوار وتختلف المواقع، لكن تبقى الحقيقة الثابتة أن نهضة الدول لا تتحقق إلا حين تتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وبين صوت السلطة وضمير الناس. وفي أزمنة التحديات والتحولات، تبرز الحاجة إلى أولئك الذين يجمعون بين فهم

متى نطفئ حريق مها الصغير؟!

هل المصرى قاس إلى هذه الدرجة؟ هذا هو السؤال الذى تردد أكثر من مرة على العديد من القنوات التليفزيونية، وكانت إجابتى على العكس، فى العادة (نفش غليلنا) بنكتة أو قفشة أو قلشة، وينتهى الأمر سريعًا. فى واقعة مها الصغير تحديدا، لم ينته الأمر، مع الأسف لانزال

عمرو دياب... «الترمومتر»

هناك قدر كبير من الحساسية عندما نتحدث عن هذا الجيل، خصوصاً لو كانت هناك جملة تربط بين الماضي والحاضر. نرتاح أكثر عندما نذكر أساطير الماضي باعتبارهم مستحيلات غير قابلة للتكرار. قطعاً عبد الحليم حافظ مِن الذين أصبحوا مع الزمن «ترمومتر»