يحتفل علماء الفلك ومحبو السماء حول العالم اليوم بحلول الانقلاب الصيفي، الذي يُمثّل أطول يوم في العام بالنسبة لسكان نصف الكرة الأرضية الشمالي، وبداية الفصل الفلكي للصيف.
يحدث الانقلاب الصيفي في اللحظة التي تبلغ فيها الشمس أقصى نقطة شمالية لها في السماء. وهو حدث يشمل الكرة الأرضية بأسرها، إذ يقع في لحظة واحدة بالنسبة لجميع سكان الأرض، وإن كانت ساعات الأقاليم المختلفة تُشير إلى أوقات متباينة. وفي المقابل، يُشكّل هذا اليوم بداية فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، حيث يكون النهار في أقصر فتراته.
من أبرز الظواهر المصاحبة لهذا الحدث أن المناطق الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية تشهد شمساً لا تغيب على الإطلاق، إذ تبقى فوق الأفق على مدار الساعة. وفي المقابل، تبقى الشمس تحت الأفق طوال اليوم جنوب الدائرة القطبية الجنوبية. كما تكون الظلال عند الظهر في أقصر حالاتها لدى سكان نصف الكرة الشمالي.
يُذكر أن الانقلاب الصيفي لا يُصادف بالضرورة يوم أبكر شروق للشمس أو أحدث غروب لها، إذ تتباين هذه المواعيد قليلاً بحسب خط العرض. يبقى هذا الحدث الفلكي السنوي مناسبة يجتمع فيها الناس في أرجاء العالم للاحتفال بأطول أيام العام.
التعليقات