وجه الكاتب المصري حسين عثمان رسالة شكر وتقدير وامتنان وعرفان بجميل شريكة حياته، السيدة "صفاء عبد الحليم"، على رعايتها والدته الراحلة "سيدة السيد إبراهيم الصباحي"، قائلاً: "ولا تنسوا الفضل بينكم".. صدق الله العظيم.. شكر وتقدير وامتنان وعرفان بجميل شريكة حياتي وأم أولادي بنت الأصول صفاء عبد الحليم."
وكتب "عثمان"، عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، اليوم السبت: "أمي الغالية، رحمة الله عليها، المتوفاة أول أمس عن 88 عاماً، كسرها رحيل أبي، رحمة الله عليه، قبل 12 عاماً.. أصبحت أمي بعده كائناً ضعيفاً مستسلماً، بعدما كانت قائدة دفة الأمور، قوية التحمل في شغلها وبيتها وأسرتها، ثم راعية أبي الصبورة حتى توفاه الله معززاً مكرماً.. وكنت شاهد عيان، قبلها بسنوات طويلة، على رعايتها أيضاً لجدتي لأبي حتى توفاها الله معززة مكرمة. كانت تقيم معنا في بيت العائلة بالسيدة زينب".
وأضاف: "بعدما انكسرت أمي بوفاة أبي، رحمة الله عليهما، أصبح بيتي هو بيت أمي، فبادرت زوجتي شريكة حياتي مرحبة بها كل الترحيب، مؤكدة أنها أمها من يومها، ولم تكن يوماً حماة أو والدة زوج. وعاهدتني زوجتي أن تضعها في قلبها قبل أن ترعاها في كل تفاصيل شؤون حياتها، واتفقنا أنا وزوجتي صفاء وأولادي عالية وعلي على أن شعار بيتنا أصبح: أمي أولاً، ثم يأتي أو لا يأتي أي شيء آخر".
وأشار الكاتب حسين عثمان إلى أصالة زوجته في رعاية والدته بكل محبة ورضا وتقدير، وتحملها المسؤولية بكل حب، دون انتظار الشكر منها، قائلاً: "وبقدر عظم المسؤولية وحملها وقيودها المتزايدة طوال 12 عاماً، بقدر ما كانت زوجتي بنت الأصول محبة راضية مقدرة، لا تهتم قدر اهتمامها بأن تكون أمي راضية في العموم، وراضية عنها بشكل خاص، حتى اقتربتا إلى حد تجاوز رباط الدم، وحتى إن كل هم زوجتي، وهي تبكي رحيلها، أن تكون قد ذهبت راضية عنها، لا تستشعر منها أي تقصير".
وختم: "وأنا أشهد يا بنت الأصول أنها ذهبت راضية عنك، داعية لك، موصية عليك، وأنك يوماً لم تقصري في حقها أي تقصير من أي نوع. ربنا يبارك في عمرك وصحتك وعملك وذويك وأحبائك، ويرفع قدرك ومقامك عنده بقدر ما رفعت قدر ومقام أمي في حياتها، حتى استرد الله وديعته آمنة مطمئنة".
التعليقات