دعا الدكتور عمرو الليثي، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى ضرورة تدقيق المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، محذراً من انتشار أخبار ومعلومات لا تمت للحقيقة بصلة، هدفها تصدر الترند وحصد المشاهدات، ما يسهم في إرباك وعي المواطنين وتشويهه، خاصة بين الشباب.
وقال الليثي إن الحقيقة أصبحت محاصرة بالترند والمصالح والانحياز، في ظل تراجع التدقيق في صحة المعلومات المنشورة، مشيراً إلى أن الكذبة أصبحت أسرع من الحقيقة، والإثارة أعلى صوتاً من العقل، فيما باتت أعداد المشاهدات أحياناً أهم من دقة المعلومة.
وأكد أن المواطن الواعي ليس من يعرف كل شيء، وإنما من يمتلك القدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة، ويعرف متى يصدق أو يشك أو يبحث عن مصدر المعلومة قبل مشاركتها، حتى لا يصبح شريكاً في نشر الأخبار المضللة.
ونصح الليثي الشباب ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بعدم تصديق الأخبار لمجرد أن ناشرها شخصية مشهورة، أو رفضها بسبب الاختلاف مع صاحبها، داعياً إلى التحقق من المصدر والدليل، والتأكد من اكتمال التصريحات وتأكيد الواقعة من مصادر مستقلة.
التعليقات