ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن كأس العالم العالم العربي والتغيرات المناخية.. أولوية حتمية اكتشاف عش للدبور الآسيوي في النمسا يثير مخاوف بيئية عودة اسم الطويل على «شوكولاتة»! محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من 3 تحديات كبرى وحسمت معركة الإرهاب بالتنمية آخر تطورات إصابات منتخب مصر قبل موقعة أستراليا أسرة واعية إجازة آمنة.. 10 خطوات لحماية الأبناء من المخدرات والإدمان الرقمي أهمها الأرجنتين والأردن.. 6 مباريات مصيرية غداً في كأس العالم
Business Middle East - Mebusiness

في خبر كان 

سمعت الرئيس الأمريكي ترمب خلال جولته الخليجية يتحدث بأسى شديد عن أن الحرب الروسية الأوكرانية أودت بحياة ألاف الجنود، مؤكدا أنه رجل سلام يكره الحروب، ولكن لم يعرب عن شعوره عن قتل أكثر من 52 ألف فلسطيني في غزة،ولم يطلب بوقف القتال هناك، على الرغم من أن

«كان يا ما كان».. غزة تعيش الحياة!

هذا الشريط انتهى مخرجاه التوأم طرزان وعرب (سليمان) من تصويره قبل المذبحة الإسرائيلية، 7 أكتوبر، فى غزة، بأربع وعشرين ساعة فقط، لم يعيدا النظر فى الشريط، قررا المقاومة باستكمال كل التفاصيل، المونتاج والمؤثرات والموسيقى، إسرائيل هدفها موت الفلسطينيين،

نعطي ما نحتاج.. ونمضي

في زمن القلوب المنهكة... نحتاج إلى من يُنصت لقلوبنا لا من يُملي عليها ما ينبغي أن تكون. ما كنّا أقوياء كما ظنّوا... بل كنّا نحمل فوق أكتافنا صخورًا من الخذلان، ونمضي، متماسكين كأن شيئًا لم يكن. نبثّ الطمأنينة لمن حولنا، كأن في دواخلنا فيوضًا من

احتجاج أصحاب القمصان الصفراء ينافس على «السعفة»!!

اللون الأصفر تاريخيًا هو شعار الاحتجاج، ولهذا مثلًا أطلقنا فى مصر على النجوم الذين شاركوا فى احتجاج الفنانين عام ١٩٨٧ ضد القانون الذى كان يحمل رقم ١٠٣ (أصحاب القمصان الصفرا)، والذى وثقه يوسف شاهين فى فيلمه (إسكندرية كمان وكمان)، وأضربت فيه تحية كاريوكا

وهل تُرمَّم الأرواح كما تُرمَّم الصور؟

في زمنٍ باتت فيه التقنية تملك مفاتيح الزمن البصري، نستطيع اليوم، بلمسةٍ على شاشة، أن نُعيد لصورة قديمة ألوانها، وأن نمحو عنها التجاعيد التي حفرها الزمن في ورقها، نُجمّل الذكرى، وننفخ فيها من فتنة الحداثة ما يوهمنا أنها لم تبهت يوماً. نعم، يمكننا أن نحسّن