لقطة ممجوجة صارت تتكرر، فنان يستجدى نجمًا على صفحته لكى يتيح له فرصة للعمل معه، وعلى الفور يسارع النجم الشهم ليعلن موافقته.. تكررت الحكاية أكثر من مرة، وآخرهم أحمد العوضى. والغريب أن الطرف الآخر هو شريف الدسوقى، فنان موهوب، بل حصل قبل ٧ سنوات على جائزة
تكريم المثقفين والرواد هو عرفان لما قدموه نظير إسهاماتهم ودعمهم للحراك الثقافي في وطنهم. ويعتبر لفتة كريمة وتقديرا من المسؤولين لجهودهم، وحق من حقوقهم لجني ثمرة عطائهم، ولمسة وفاء ورسالة محبة تترجم مشاعر الاعتزاز والفخر بما قدموه. وليس بعد وفاتهم بل في
ثلاثة فى واحد.. هكذا أرى محمد سامى، المخرج الذى يحتل حاليا المكانة الأولى فى القدرة على قراءة الجمهور، كثافة معدلات المشاهدة التى تحققها المسلسلات التى تحمل توقيعه صارت خبرا عاديا. لدينا ثلاث صفات تمتزج حاليا مع تلك الموهبة، فهو زوج وحبيب وصديق مى عمر،
حين أتى إلى العالم قدوس الله وحَمَله الوديع السيد المسيح له كل المجد أشرقت فينا الحواس المضيئة والأفكار النورانية، لقد أضاء علينا بنور علمه الإلهى وجعلنا بنى النور وبنى النهار لكى نجوز كل أيام حياتنا ببر وطهارة وتدبير حسن ونُكمل أعمارنا بلا عثرات وإنما
وسط هذا العالم الذى حاق به الجنون من كل مكان ، عالم قاسي يأبى الشفقة أن تدخل قلبه يمتلىء صراعات من كل جانب ويدمرمن يقف مكتفيا بسلامه النفسي مع الأخرين فكيف نتعامل مع هذا العالم فجر كل يوم ؟
إنطلقت الإجابة على لسان صديقتى مروة فلنحتمى "بالمباهج
يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في فعاليات الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الذي يُعدّ أحد أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي، ويقام سنوياً في العاصمة المصرية القاهرة، تحت إشراف الهيئة المصرية العامة للكتاب، وبمشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية والباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم.
وتتمثّل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصة خاصة تحفل ببرنامج ثقافي متكامل، يضم