منذ عهد سيدنا يوسف وسيدنا موسى...
والخيانة حتى لو كانت للأخ، والكذب حتى لو كان على الأب...
والجدل والقتل ولو كان للأنبياء، بل والكفر رغم الدلائل الإلهية، والنجاة بالمعجزات، والتيه لأربعين عامًا!!!
وبرغم كل المعاهدات والاتفاقات، وبرغم كل الشهود
السؤال الذى احتل المقدمة سؤال بطعم الاستنكار: هل يجوز أن ترتدى مى عمر فى مسلسل (أش أش) بدلة رقص (فى رمضان)؟. سبق أن ارتبطت هذه الجملة «فى رمضان» بالملحن الموهوب عمرو مصطفى، شفاه الله وعافاه، فى برنامج قدمه وائل الإبراشى، وكنت طرفًا فى الحلقة،
ساعات قليلة ونستطيع الحديث عن (السمك)، لا أحد يبيع (السمك فى الميّه)، إلا أن العديد من زملائى فى المواقع الصحفية يتوجهون بأسئلة عن رأيى فى مسلسل، وعندما أقول لم أشاهد سوى (البرومو)، تأتى الإجابة (الجواب ممكن يبان من عنوانه)، رغم أن المسلسل أو البرنامج من
لا تظنوا أن جيش مصر سيرضخ أو حتى ينخدع بأسلوب خلق حالة إعلامية من الجزع بسبب تنامي قوته، أو بأن هناك من يمكنه حتى أن يضع سقفًا لتسليحه!!!
هذا أسلوب قديم ومهترئ لا يصلح مع جيش يُعد من أهم 10 جيوش في العالم، وسمعته لم تأتِ حديثًا أو من
تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية للفترات التي تعرف تاريخيا بشعوب البحر، وهي الشعوب التي يلعب البحر الدور الرئيسي في كل شئون حياتها، وقد بدأت العلاقات بين البلدين ثم تطورت مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية.
وكما يشير الكاتب الشهير "ول
تحتفل جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، والتي انطلقت في ٣٠ مايو ١٩٥٦، حين بادرت مصر لتكون أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين، فاتحة بذلك صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي بين دول العالم النامي.
وبهذه المناسبة التاريخية، تبادلت قيادتا البلدين رسائل التهنئة والتقدير، حيث بعث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى