البطولات الإنسانية والعسكرية من الصُّنع والاصطناع إلى الذكاء الاصطناعي (5) لماذا زاد غضب الفنانين؟ لا تصدق الكذب الذى يرضيك ولا تكذب الصدق الذى يغضبك تسجيل 158 ألف حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال في غزة تحذير مهم بشأن صلاحية الأغذية وطرق حفظ الطعام في المنزل الاتحاد الأوروبي يسرّع إجراءات اعتماد منافس أوروبي لـ"سبيس إكس" سميح ساويرس: مهرجان الجونة يدخل مرحلة جديدة مع انتقال المسؤولية إلى الجيل التالي من العائلة
Business Middle East - Mebusiness

عمرو دياب ومفتاح (التريند)!

مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو

"العلم لا يكيل بالبتنجان" يفكك الخطاب الأكاديمي الجامد

إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق. جاء الإفيه ردًّا على

التغيرات المناخية وخطورة التحديات في عصرنا الحديث

تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للمخاطر الناتجة عن تأثيرات التغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عالميا، بنسبة 0.6% من اجمالى انبعاثات العالم، والذى تم فى إطار قيام مصر بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة

فلاح ينقذ تشرشل من الغرق

هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،