أهواك اليومَ كما تهوى الموجةُ شاطئَها
وكما يهوى النهرُ مصبَّهْ
أهواك الآنَ، وأسمعُ صوتَك يأتي ..
يأخذُني بين يديه
ويصعدُ بي ..
نحو فضاء تُكتب فيه أغان فيروزيّةْ
ويعرّج بي ..
نحو زمان يُكتب في لوحات موسيقيّة
أتموسقُ في ذبذبة
لم يعد شيئا كما كان... لم يعد فنجان قهوتي هو مصدر السعادة الذي أنتظره من الليل للصباح لأنتشي معه معنى السلام والسكينة، لم يعد لرائحتها تلك البهجة التي طالما دغدغت أحاسيسي عشقًا وغرامًا...
لم يعد لها ذلك التأثير الساحر والقادر على إيقاظي دوما على
فى مطلع الستينيات، سألوا فاتن حمامة أن تضع ترتيبًا من حيث الأهمية للنجمات الثلاث الصاعدات (سعاد حسنى ونادية لطفى وزيزى البدراوى).
احتلت زيزى المركز الأول، وسكنت سعاد المركز الأخير.. يومها حزنت سعاد، إلا أن الأصدقاء المقربين أكدوا لها أن فاتن بذكائها
لنكن صرحاء مع أنفسنا، فالصراحة راحة، والراحة غنيمة، نحن معشر كُتّاب صفحة الرأى والأعمدة المجاورة نتدفق سطورًا يومية تحمل المعلومة والأطروحة والعبرة، وقد تصل أحيانًا إلى نتائج صائبة بناءً على خلاصة كل ما سبق، لكن السؤال هو: مَن يقرأ!؟ مَن يتابع!؟ وهل
مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة الإفريقية – الروسية الثانية بمدينة سان بطرسبورج، مهمة جدا وسيكون لها نتائج مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك تعزيز العلاقات بين دول القارة وروسيا وتوطيد علاقات التعاون في شتى
تعرض الفنان المصري بهاء سلطان، اليوم السبت، لحادث مروري أثناء عودته من مدينة العلمين عبر طريق "وادي النطرون–العلمين"، إثر انقلاب سيارته، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة في الجسم.
وجرى نقل بهاء سلطان إلى مستشفى العلمين للاطمئنان على حالته الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة، فيما أكدت تقارير أن حالته مستقرة وأن الحادث لم يسفر عن إصابات خطيرة.
وفي أحدث تطورات حالته، غادر الفنان