يطوف بنا كتاب "عصر نادي السينما" لأمير العمري الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، متعمقاً في تجربة نادي السينما بالقاهرة، التجربة التي يعتبر المؤلف أنها الأكثر رقياً واكتمالاً بل ورسوخاً من جميع التجارب المماثلة لنوادي السينما، يسرد فيها
عرف العرب عالم الروائح واستنشاقها وميزوا بين أنواعها، وإن لم يجروا تجارب علمية أو عملية على ما يحدث في المخ عند استنشاق رائحة ما، إلا أنهم عرفوا الفروق الدقيقة جدا بين رائحة ورائحة، وكيف تتحول الرائحة الطيبة إلى رائحة كريهة، وما الذي يحدث للبن أو اللحم
العراق مَهْد الحياة.. أهدت الإنسانية حضارات بلاد بين النهرين. السومرية والأشورية والبابلية. من مَسَاخِر الزمن أن تصبح الحياة على أرضها صراعا طويلا من أجل البقاء.
طَلَّ علينا العام الماضي هذا الفيلم العذب "جنائن مُعَلَّقَة" ليحصد جائزة
لما أتي أمر الله لنبيه إبراهيم بهجرة زوجته هاجر ورضيعها إسماعيل الى مكة وتركهما في الصحراء في مكان لا زرع به ولا ماء، أخذ سيدنا إبراهيم بالأسباب ونفذ أمر ربه. ودعا ربه ان يتولاهما (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
في إطار الحراك الثقافي والمعرفي الذي يعزز جسور التواصل الحضاري بين الإمارات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، نظمت الجامعة الكاثوليكية بإيطاليا، حفل توقيع كتابي "صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. إضاءات في مسيرة رجل الإنسانية"، و"وثيقة الأخوة الإنسانية نحو تعايش سلمي وعالمٍ خالٍ من الصراعات"، لمؤلفهما معالي الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات