حينما تم الإعلان مؤخرًا عن جوائز الدولة، كم فرحت وحزنت في الوقت نفسه، بحصول اسم الراحل الدكتور "مصطفى سليم" على جائزة الدولة للتفوق في الآداب، واسم الراحل الدكتور "محمد عناني" على جائزة النيل في الآداب، وكانت سعادتي بحصولهما على
كلما نظرت في المرآة، هالني عدد الخطوات المرهقة التي حرصت أن أمشيها بقوة في الاتجاه الصحيح.
رغم أن معظم النساء يهتممن كثيرا كيف يبدين، لكن السنوات علمتني أن متعة النظر والتبصر داخل قلوبنا هي معيار الحُسن الممتد.
لا أهتم بأن يسألني أحد عن عمري.. فلقد
كم مرة أحسست بشيء غريب يعتريك ويسيطر عليك،،،، لتدرك معه أنك لست أنت.
كم مرة تسالت ما هي تلك المشاعر التي هبت عليك فجاءة دون طرق أي أبواب...
كم مرة ضبطت نفسك تتألم دون سبب للألم!...
غضبان دون دافع للغضب!...
كاره دون مبرر للكره!...
أو قد
لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا
حققت الرياضة الإماراتية إنجازات لافتة على المستويات الخليجية والعربية والقارية والدولية كافة خلال شهر مايو الماضي، وذلك في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، في تطور لافت يؤكد ما وصلت إليه من مكانة مرموقة.
وشهدت دورة الألعاب الخليجية التي تم تنظيمها في دولة قطر الحصول على 66 ميدالية ملونة، بواقع 13 ذهبية و19 فضية و34 برونزية.
وفي رياضة الفروسية، واصل فرسان الإمارات هيمنتهم على سباقات القدرة