الممثل يقف أمام الكاميرا ليؤدى دورًا دراميًا. المذيع يقف أمام الكاميرا لكى نراه. الممثل واجبه أن يتقمص الشخصية كما هى مكتوبة على الورق، طيبًا أو شريرًا، جريئًا أم رعديدًا. بينما المذيع، حتى يدخل قلب جمهوره، عليه أن يقدم للمشاهدين قلبه كعربون محبة. أكثر
هل أخطر ما يهدد أي دولة هو جيشٌ يعبر حدودها؟ أم مواطنٌ يعيش بينها ويحمل ولاءه لغيرها؟
من هنا وُلد التعبير الأشهر: "الطابور الخامس"؛ ذاك المصطلح الذي صار يُستخدم لوصف الخونة والعملاء والمندسين، لكنه في الأصل لم يكن نظرياً ولا مجازياً، بل وُلد
هل يمكن أن تتحوّل ليلة واحدة إلى حياة بأكملها؟
هذا ما فعله الروائي أحمد فضل شبلول في روايته "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد". لقد جعلنا نعيش مع فنان يواجه الموت، وكأنه يواجه لوحة جديدة، يضع لمساته الأخيرة قبل أن يسلّمها للخلود.
نحن على موعد كل عام مع شهر أكتوبر، شهر الظفر والنصر المبين، لسنا نحن مصر فقط، بل وأمتنا العربية والإسلامية، لكنه لا يتألق وبا يتلألأ النصر إلا بمصر ومن خلال كنانة الله في أرضه.
في كل عام يتسابق ويتبارى الكتاب والمبدعون من الأدباء والشعراء وأهل الطرب
ما الذى يعنيه أن نجد مخرجًا شابًا، محمود يحيى، يقرر الإضراب عن الطعام حتى يتم عرض فيلمه (اختبار مريم) فى سينما (زاوية).
متعاطف مع المخرج وطموحه المشروع فى عرض فيلمه، ولكن هناك فى المعادلة شيئًا يتناقض مع المنطق، متعلقًا بالبناء النفسى
تحتفل جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، والتي انطلقت في ٣٠ مايو ١٩٥٦، حين بادرت مصر لتكون أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين، فاتحة بذلك صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي بين دول العالم النامي.
وبهذه المناسبة التاريخية، تبادلت قيادتا البلدين رسائل التهنئة والتقدير، حيث بعث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى