يُقال إن القلب هو سيد القرار، وإن العاطفة لا تخضع لناموسٍ أو قانون. لكن مع الأيام يتضح أن للعاطفة ضوابط، وأن العقل هو من يرسم الحدود لتبقى الروح في مأمن من التيه والانكسار.
حين يُغلق المرء بابًا ما، فهو لا يغلقه صدفةً ولا هروبًا، بل يختار أن يحمي ذاته
تستحضر هذه المجموعة القصصية صورة "الصندوق الأرابيسك" بما يحمله من زخارف متشابكة ومساحات ضوء تتسلل بين فراغاته، فيتحول إلى رمز لحياة الإنسان في وحدته وانغلاقه، لكنه أيضًا منفذ إلى التنفس الروحي والاتصال بالعالم المحيط. فالصندوق هنا ليس مجرد وعاء
ولد الشاعر عبدالله فُريج في القاهرة، وتوفي فيها عام 1907. عمل بالتدريس في طنطا، ثم القاهرة.
ذكر خير الدين الزركلي (1893 – 1976) في "الأعلام" أن عبدالله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرفته عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة 1881
صوفي فتاة أمريكية تبلغ من العمر 29 عاما. لها وظيفة مرموقة وحياة مستقرة وأبوان محبان. تهوى تسلق الجبال والانطلاق. فجأة وبدون مقدمات قررت الانتحار وأقدمت عليه بالفعل تاركة كل الأهل والأصدقاء في حالة صدمة شديدة فالفعل غير مبرر ولا يبد عليها أي ظواهر لكراهية
لم تعد المدن الذكية مجرد فكرة مستقبلية أو حلماً يراود المشرّعين والمهندسين، بل أصبحت واقعًا ملموسًا في دولة الإمارات، فمن مدينة "مصدر المستدامة" في أبوظبي، إلى "دبي الذكية" التي تسعى لتكون المدينة الأكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي،
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟