الحوار بين الزوجين ليس مجرد تبادلٍ منظم للكلمات، ولا تمرينًا ذهنيًا على الإقناع، ولا ساحة خفية لاختبار الذكاء أو الغلبة. الحوار، في جوهره الأعمق، فعلُ انكشاف. انكشاف لطريقة التفكير، ولمواضع الهشاشة، ولمقدار الصدق مع النفس قبل الصدق مع الآخر. هو لحظة يظهر
باغتني ابني بسؤاله في اليوم الثالث لوفاة أخي. رمقني بنظرة متسائلة فأشحت بوجهي لأهرب من إجابة تشكل نزيفا داخليا لا يفتر. رآني يوم وفاة والدي متماسكة فتعجب من أمري. كان متأكدا من أن هذا الفقد تحديدا كان يعني لي الكثير لكنه تعجب من جمودي. هل ظن أنني لا
عندما تمتزج الجرأة الفنية مع الجرأة الإبداعية مع هامش لا ينكره أحد من السماح الرقابى بالتشابك مع قضايا المجتمع، تتقدم السينما خطوات بعيدة، وهكذا رأيت فيلم (هجرة) لشهد أمين، الحائز جائزتى لجنة التحكيم الخاصة وأيضا جائزة (العلا) لأفضل فيلم سعودى بتصويت
لو تأملت المشهد الأخير من فيلم «الست»؛ نعش أم كلثوم محمولاً على الأعناق، يحيط به ملايين العشاق، بينما المخرج مروان حامد يقدم لنا أم كلثوم وهي تقدم مقطعاً من أغنيتها المبهجة بموسيقى بليغ حمدي «ألف ليلة وليلة»، تلك هي الذروة،
بعد إهداء طويل احتل صفحة كاملة، إلى الأم والأب والزوجة والأبناء والتلاميذ والظالمين وكل من ملأ حياة الشاعر، تجئ قصائد ديوان "العشق المهزوم" للشاعر محمد عرفة، لتجسد بالفعل تلك الهزيمة العاطفية "بسبب مقدار الفطنة في
تحل علينا اليوم الإثنين الموافق 31 أغسطس، الذكرى الـ76 على الرحيل المبكر للفنانة المصرية "كاميليا" عام 1950 في حادث سقوط طائرة وُصف بالغامض.
من هي كاميليا؟
- الاسم بالكامل "ليليان فيكتور ليفي كوهين".
- وُلدت 13 ديسمبر عام 1919 لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصول إيطالية تدعى "أولجا لويس أبنور".
- عمدتها والدتها كمسيحية ونشأت في حي الأزاريطة الشعبي