تصدر الشاب المصري، مصطفى مبارك، عناوين الصحف المصرية بعدما تم اختياره متحدثا باسم خريجي جامعة كنتاكي، بعد إنجازه الكبير الذي حققه وهو في عمر لم يتجاوز 17 عاما.
حصل "مبارك" من جامعة كنتاكى الأمريكية على 3 درجات بكالوريوس فى تخصصات هندسية فى 4 سنوات، بعدما سافر الولايات المتحدة قبل 4 سنوات بمبلغ مالى لا يتخطى ألف دولار.
وقال مبارك، لقاء تلفزيوني، إنه سافر عام 2022 وعمره 17 عامًا بإمكانات محدودة وطموح كبير، مشيرًا إلى أن ثقته بنفسه ودعم أسرته كانا الدافع الأساسى وراء رحلته التعليمية.
وأكد أن هدفه الأول كان رفع رأس والده، قائلا: «كان حلمى أبهر أبويا، عنده فيا ثقة عمياء، وكلامه ليا هو اللى كان بيقوينى فى عز الأزمات».
وأوضح أنه جمع بين تخصصات علوم الكمبيوتر وهندسة الكمبيوتر وهندسة الكهرباء، موضحا أن اختياره لهذه المجالات جاء لمواكبة التغير السريع فى سوق التكنولوجيا العالمية، خاصة مع طفرة الذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى أنه يخطط لتطوير أنظمة تقنية تخدم البشرية وتسهل تفاصيل الحياة اليومية.
ولفت إلى أنه لم يكتفِ بالنجاح الأكاديمى، بل أطلق قناة تعليمية عبر يوتيوب لنقل خبرته للشباب المصرى والعربى، وتقديم نصائح عملية بشأن كيفية تعلم اللغات والالتحاق بالجامعات العالمية.
وأكد مصطفى مبارك أن العبقرية المصرية قادرة على غزو العالم إذا ما اقترنت بالعمل والاجتهاد.
التعليقات