كانت ليلة شديدة العاطفية.. لقد حضرت حفلة للفنان العظيم والذى لن يتكرر "علي الحجار" فى قاعة أيوارت بالقاهرة..
استعدت خلالها كل لحظات شبابى وحبى وحنينى لبلدى
والأهم لمعنى: الكلمة.. اللحن.. الصوت...
وفوق كل هذا.. الجمهور..
اكتشفت اننى
عندما يتألم أصدقاؤنا، أحبائنا، من سكنوا القلوب. نشعر بعجز رهيب أمامه.
أولا لأننا لا نستطيع رفع الآلام عنهم، الشعور بالعجز عن فعل أي شيء، حتى وإن كان ذلك شيئا يبدو بسيطا.....
وثانيا لأننا لا نتقن إخفاء مشاعرنا. فالألم الذي يعترنا وقتها يصعب علينا
عندما أطل مجددًا على صفحته، لم يعتذر عن الخطأ؛ أقصد الخطيئة التى ارتكبها فى حقنا جميعا وليس فقط الفنان حسن يوسف، الذى كان بمثابة الأخ الأكبر لتلك العائلة التى تنتمى للفنان الكبير عبدالبديع العربى.. قرأنا الشماتة فى الموت تطل بين حروف كلماته، بعد أن نبتت
مصر لم تتقاعس عن ممارسة دورها تجاه القضية الفلسطينية ؛فقد قدمت مصر أكثر من 100 ألف شهيد و200 ألف جريح ؛خلال حروبها مع إسرائيل من أجل فلسطين.
وفى 1948 تدخل الجيش المصري في مايو بعد انهاء الانتداب البريطاني ؛علي فلسطين واعلان قيام دولة اسرائيل واستمرت
للقهوة وجه واحد كلما ارتشفت منها يزورك المزاج الجميل.
بالرغم من ذلك تجد لبعض البشر عدة أَوْجُه ولا يبذلون القليل من الجهد ليجعلوا أحد تلك الوجوه جميلة.
نحن نعرف جيدًا أننا قد لا نستطيع أن نتبين حدود الكون، وكذلك غباء الإنسان.
يقال في الأمثال
حقق منتخب إنجلترا فوزًا ساحقًا على مضيفه منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، اليوم، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، فيما تجمد رصيد كرواتيا عند 3 نقاط.
وفي المستوى الثالث، تغلب منتخب أيسلندا على ضيفه بلغاريا بثلاثة أهداف دون رد، على ملعب "لاوجاردالسفولور" في ريكيافيك، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة