بين الحين والآخر أعطى لنفسى إجازة من كتابة المقالات وأعتبرها استراحة قصيرة أعود بها إلى معشوقى الشعر، فأنا أكتب منذ سنوات طوال شعرا بالعامية ونثرا بالفصحى ولى ديوانان، الأول هو «الشاطر مش حسن» والثانى هو «يا حلاوة المولد»، واليوم
حملة من الإرهاب اللفظى تتعرض لها فى الأيام الأخيرة دينا الشربينى، لمجرد أن كريم محمود عبد العزيز طلق زوجته وأم بناته الثلاثة، بعد ١٤ عاما، هذا هو الجزء المباشر والصحيح والفعلى من الحكاية، إنه فقط بمثابة الفصل الأول، بينما الثانى لا أحد يستطيع الادعاء
لعل سبب رئيس دفعني للكتابة عن هذا الموضوع الشائك، وقد يكون نفس السبب عند كثير مثلي ممن هم مهتمون بالعقل، وكيفية النهوض به وتخليصه من جاهلية قد فرضت عليه فرضا فأوقعته في شراكها من خلال حيلها الخداعة، بدعوى أن عقولنا مفارقة تستطيع أن تدرك كل شئ غير محدودة
جميل أن يجتمع النقاد من مختلف دول العالم فى مكان واحد، وهو مؤتمر النقد الذى أقامته هيئة الأفلام فى الرياض، برئاسة عبد الله العياف، كثيرا ما يتصدر المشهد فى أى تظاهرة سينمائية النجوم ثم المخرجون، للعام الثالث على التوالى، نكتشف أن النقاد وأفكارهم
ليلة استثنائية في جمالها وألقها أحيتها يوم الخميس الماضي، أنغام في «موسم الرياض»، مع وعد بليلة أخرى في 31 ديسمبر (كانون الأول) يستقبل بها جميع العرب العام الجديد.
قدمت أنغام أغاني باللهجتين المصرية والسعودية، الجمهور الذي امتلأ به مسرح
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت أوبر عرضها في 16 يوليو 2026 بسعر 41.50 يورو للسهم، وأوصى مجلسا دليفري هيرو المساهمين بقبوله في 2 سبتمبر، وتمتد مهلة القبول حتى 5 نوفمبر. والإتمام مشروط