الاحتفال بعيد الشرطة يوم 25 يناير من كل عام يعبر عن ذكرى غالية في سجل الوطنية المصرية وهي معركة الإسماعيلية المجيدة عام 1952، التي تجسدت فيها بطولات رجال الشرطة وقيم التضحية والفداء والاستبسال، دفاعا عن تراب الوطن وكانت وبحق ملحمة كفاح ونضال ستظل على مر
لا أنكر قطعًا تعاطفى مع الفنان الكبير إحسان الترك، الذى وجد نفسه خارج الخريطة وتوقفت تماما أمامه شرايين الحياة، فاضطر لأن يستجدى العمل على الهواء من محمد رمضان، فمنحه دورًا فى مسلسله الجديد (العمدة). الفنان الكبير عندما تشاهده فى الشارع ستتعرف عليه،
المؤسسة الأمنية المصرية تستهدف حفظ الأمن والأمان في ربوع مصر، ينظم عملها وزارة الداخلية التي بدأت عام 1805 عندما أنشأ والي مصر وقتها محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة... وتطورت المهام ففي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى بنظارة
علمتني أمي أن البركة أهم من السعة.
كلمة (برك) في اللغة العربية تعنى الثبات والدوام فحينما نقول: "بَرَكَ الرَّجُلُ" أي ثَبَتَ، أَقامَ، "بَرَكَتِ السَّماءُ" أي تَهاطَلَتْ أَمْطارُها دُونَ انْقِطاعٍ، "بَرَكَ عَلَى
تعددت الجوائز التى تم توزيعها ليلة أمس الأول، فى الحفل الختامى لهيئة الترفيه فى المملكة العربية السعودية، أضيف عدد من الجوائز غير المسبوقة، وبينها تلك الجائزة العائلية التى نالها الزوجان المبدعان منى زكى وأحد حلمى، الجائزة قررها رئيس هيئة الترفيه تركى آل
قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن معرض الآثار المصرية المقام في هونغ كونغ استقطب نحو 670 ألف زائر، مؤكداً أن اختيار القطع الأثرية يراعي التنوع الحضاري والجغرافي، ويهدف إلى إبراز مقتنيات المتاحف والمخازن الأثرية المختلفة أمام الجمهور العالمي.
وأضاف خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المعارض الخارجية تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر وسفيراً للحضارة المصرية