(تِفرق كتير) عندما يجلس على الكرسى فنان وأيضا مثقف.. وهذا هو ما حدث مع يحيى الفخرانى، عضو مجلس الشيوخ فى لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، بعض من الفنانين الذين سبقوه للجلوس على هذا المقعد اعتبروا الأمر نوعا من التكريم، أشبه بمكافأة نهاية الخدمة،
انتبه قلبى لهذه الرسالة الإنسانية شديدة الخصوصية فى محتواها، وعظيمة العذوبة فى معانيها، وهى ليست مخاطبة عابرة يوجهها أب فى خريف العمر إلى ابنه الوحيد الذى هو فى مقتبل العمر، وإنما وصية تهز الكيان وتفتت الفواصل وتجدد الوصال، فيتدفق الأب
تهتم مصر على مدار السنوات الأخيرة بالرمال السوداء، التي تعتبر مصدرا مهما للغاية للثروة المعدنية، لما تحتويه من كنوز طبيعية ومعادن اقتصادية كبرى.
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ مؤخرا بتعظيم القيمة المضافة للمعادن الاقتصادية المستخلصة من الرمال السوداء
للضوء طبيعة فيزيائية تتأثر به العين البشرية وتقرؤه تماماً كما تقرأ الكلمات في أي كتاب، مما يؤثر وبشكل كبير في إيصال المعلومة للعقل بشكل صحيح، فالعين بما أنها أحد الأعضاء البشرية المعبرة عما يدور في خلد الإنسان، هي أيضاً من الأعضاء المسؤولة عن دخول
هناك أشياء قابلة للكسر ونفوس قابلة للنهش، لا أحد برىء من دم شيرين، كل من دخل أو اقترب من الدائرة وجد فيها مشروعًا قابلًا للاستثمار، ويبدأ فى البحث عن نصيبه من (التورتة)، يسن أسنانه للاستحواذ على القضمة الأكبر، ولا أستثنى أحدًا، شيرين إنسانة هشة من
مونيكا بيلوتشي حققت لنفسها مكانة استثنائية على خريطة السينما العالمية، حملت طوال مشوارها ألقاباً متعددة مثل «أجمل نساء الكون»، متصالحة مع بصمات السنين على وجهها، مدركة أن الأبقى هو إحساسها، ولهذا تواجه الكاميرا من دون «بوتوكس»، شاهدناها على السجادة الحمراء في مهرجان «كان 79» الدورة الأخيرة، وكان لها حضورها المؤثر في بطولة فيلم (7 دوجز)؛ ليس مجرد وجود لنجمة عالمية،